fbpx
خاص

حالتان جديدتان بالجديدة

أكدت تحاليل مخبرية، أجريت الجمعة الماضي، على ثمانية مخالطين لحالة سابقة، يقطنون دوار «الخربة»، التابع لجماعة سيدي علي بن حمدوش، المتاخمة لأزمور، إصابة اثنين منهم بفيروس كورونا، ويتعلق الأمر بزوج المسنة الهالكة بسبب الفيروس، البالغ من العمر 78 سنة، وزوجة ابنها، في عقدها الثالث.
وباكتشاف الحالتين الجديدتين، ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بتراب إقليم الجديدة، إلى ١٣ موزعة على عشر حالات بالجديدة وثلاث بجماعة سيدي علي بن حمدوش.
وأعلنت مندوبية الصحة بالجديدة حالة استنفار، الجمعة الماضي، بدوار «الخربة»، عقب نبأ وصلها من المندوبية الجهوية للصحة بسوس ماسة، يؤكد إصابة ثلاث قريبات للمسنة الهالكة، التي لفظت أنفاسها الأخيرة بالمستشفى الإقليمي بالجديدة، في 27 مارس الماضي، ويقطن بتراب عمالة إنزكان أيت ملول، وأنهن خالطنها، قبل شهر، لحظة احتضارها، ومن المرجح إصابتهن بالفيروس بمنزل الهالكة.
واضطرت الخلية الوبائية المكلفة بالتصدي للفيروس، إلى إجراء تحاليل مخبرية ثانية على الأشخاص الستة الآخرين لقطع الشك باليقين، بينما تجري عملية حصر مخالطيهم في المحيط، في وقت قلل مصدر تحدث إلى «الصباح» من خطورة اتساع دائرة المخالطين، لأن الحجر الصحي وقانون الطوارئ حدا من تنقلات قاطني منزل المسنة الهالكة بكورونا، وحالا دون تحول دوار «الخربة» إلى بؤرة وبائية. وزاد المصدر ذاته أنه تمت مباشرة كل الأماكن الإدارية التي زارتها قريبات الهالكة لاستصدار وثيقة الترخيص بالسفر إلى مقار سكنهن بإنزكان أيت ملول، ومنها مقر دائرة أزمور، وتم التأكد من احترام مسافات الأمان والشروط الاحترازية الضرورية.
وارتباطا بذلك، تساءل الكثير من متتبعي الملف عن سبب ظهور خمس حالات إصابة، موزعة بين عمالتي الجديدة وإنزكان أيت ملول، بعد شهر من مخالطة الهالكة، رغم أن مدة حضانة الفيروس لا تتعدى 14 يوما. ورد مصدر طبي تحدث إلى «الصباح» أن في حالة مخالطي دوار «الخربة»، كان البروتوكول الطبي المعتمد، في البداية، يقتصر فقط على الحجر الصحي لمدة 14 يوما، وهو ما تم فعلا في حق كل من خالط المسنة الهالكة، ولم تكن هناك تحاليل مخبرية لقطع الشك باليقين، بالنظر إلى أن الثقل كله كان على معهد باستور، قبل تعزيز خدمات التحاليل بمختبرات جديدة معتمدة بعدد من المدن، وأن البروتوكول الآن يفرض حتما تحاليل مخبرية على كل الحالات المشكوك فيها.

عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى