fbpx
الأولى

تحت الدف

تلقى برلماني من حزب العدالة والتنمية، يرأس مجلسا جماعيا، أخيرا، توبيخا من سعد الدين العثماني، الأمين العام للحزب، بسبب هجومه غير المبرر، في لحظة التعبئة الوطنية، على وال من ولاة وزارة الداخلية.
ونزل التوبيخ بردا وسلاما على صاحبنا، الذي تتلمذ على يد وزير سابق في حزب “المصباح”، اشتهر بمهاجمة وزارة الداخلية وولاتها وعمالها، لا لشيء سوى لأنه مريض بـ “العظمة”.
كان مفعول “توبيخ” الأمين العام للعدالة والتنمية للبرلماني ورئيس الجماعة “الضاسر” إيجابيا، إذ أعاده إلى حجمه، وجعله يختفي عن الأنظار، ولم يعد منخرطا في الحملات الانتخابية، على حساب خرق حالة الطوارئ الصحية. البرلماني المعلوم، الذي انهزم في الدقائق الأولى ضد مؤسسة الوالي، التي منحها مرسوم بقانون الخاص بفرض حالة الطوارئ، صلاحيات واسعة، توعد بنقل معركته مع ممثل وزارة الداخلية إلى قبة البرلمان، وكأن المؤسسة التشريعية تحولت إلى مجال لتصفية الحسابات مع رجال السلطة بمختلف درجاتهم، وليست مجالا للتشريع ومراقبة العمل الحكومي.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى