fbpx
خاص

كورونا يربك مندوبية الصحة بالجديدة

تخوف السكان بعد ظهور حالات جديدة

أفسد نبأ المندوبية الجهوية للصحة بسوس ماسة الخميس الماضي، بشأن إصابة ثلاث نساء من عمالة إنزكان أيت ملول، خالطن أول ضحية لكورونا بسيدي علي بن حمدوش بالجديدة، فرحة جلال أسباغي، المندوب الإقليمي للصحة بالجديدة، بشفاء أربعة مصابين ومغادرتهم المستشفى الإقليمي محمد الخامس، في حفل سادته الارتجالية، ولم تحترم فيه مسافة الأمان الضرورية من خلال فيديوهات مواقع إلكترونية، استدعيت لتغطية الحدث بكيفية انتقائية.
لقد ساد الاعتقاد لدى مندوبية وزارة الصحة بالجديدة، بأن الحالة الأولى المؤكدة التي سجلها إقليم الجديدة، بإصابة امرأة عجوز من جماعة سيدي علي بن حمدوش المتاخمة لأزمور، قد انتهت تداعياتها بدفن المصابة وإخضاع مقربين إليها للحجر الصحي، وإعلان المندوبية أن كل تحاليل المخالطين سلبية، وأن الوضعية متحكم فيها ولا تبعث على القلق، لكن فجأة نزل خبر كالصاعقة من إنزكان أيت ملول، وأرخى بظلاله الحزينة مجددا على سيدي علي بن حمدوش وكل إقليم الجديدة، ويتعلق الأمر بإصابة ثلاث نسوة، ضمنهن بنات هالكة سيدي علي بن حمدوش، كشفت تحاليل مخبرية إصابتهن بالفيروس، وجاءت تصريحاتهن لتكشف أنهن خالطن الهالكة لحظة احتضارها، وأنهن التقطن لحظتها الفيروس اللعين، دون أن تظهر عليهن أعراضه .
واقتصرت جهود مندوبية وزارة الصحية بالجديدة على تتبع مخالطي الهالكة، خاصة ” مخالطي السقف ” وعددهم لم يتجاوز الثمانية.
وخلطت إصابة بنات الهالكة بالفيروس، أوراق المندوب الإقليمي للصحة، وأعادت عقاربه بخصوص الوضعية بسيدي علي بن حمدوش إلى الصفر، وأضحى مطالبا بالخروج عن صمته و طمأنة سكان الإقليم، سيما أن مصابات إنزكان أيت ملول، تلقين العزاء في فقيدتهن، ما يرجح اتساع دائرة مخالطتهن لأغيار، بل وبعد انتهاء فترة الحجر الطبي عليهن، زرن مجموعة من المقرات الإدارية وضمنها مقر دائرة أزمور بحثا عن تصريح العودة إلى مقار سكناهن، وأنهن حصلن على التصريح المذكور وغادرن على متن سيارة خاصة، في مشوار طرقي امتد على 400 كيلومتر.
ويبقى السؤال الأهم، هل قامت مندوبية وزارة الصحة بالجديدة، بتحاليل مخبرية على مخالطي عجوز سيدي علي بن حمدوش، التي وافتها المنية بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة بعد انتهاء مدة الحجر الصحي للتأكد من خلوهن من الفيروس، أم أنها ارتجلت في الأمر مثلما ترتجل في استدعاء مواقع للاحتفاء بخروج متعافيات؟
عبدالله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى