fbpx
الرياضة

الحاجب تهزم الوباء

أعلنت مندوبية وزارة الصحة بإقليم الحاجب، أن حالة الشابة المصابة بفيروس “كورونا” المستجد بمدينة الحاجب، قد تماثلت، صبيحة أول أمس (السبت)، للشفاء التام بعدما أثبتت التحاليل المخبرية والسريرية ذلك.
وأضافت المندوبية أن  الوضعية الوبائية المتعلقة ب”كوفيد-19″ بالإقليم مستقرة وتحت السيطرة، مطالبة سكان إقليم الحاجب، الالتزام بالحجر الصحي واتباع التدابير المتخذة من طرف الدولة للقضاء على هذا الوباء. وبهذا تكون مدينة الحاجب، قد سجلت انتصارا كبيرا في أول أيام رمضان المبارك، بعد تمكن لجنة اليقظة الطبية من محاصرة هذه الحالة الوحيدة، والحد من انتشارها بالمنطقة.
وأكدت مصادر مطلعة، أن هذه الحالة التي هزت المدينة الأحد 12 أبريل الجاري، هي لممرضة تبلغ من العمر 21 سنة، وتقطن مع أسرتها بحي الياقوت، انقطعت عن التدريب بالمركز الاستشفائي محمد الخامس بمكناس، منذ إعلان حالة الطوارئ بالمملكة، وبعد أقل من أسبوع من توقفها عن فترة التدريب، تم نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى ولي العهد مولاي الحسن بالحاجب، بعد أن ظهرت عليها أعراض الإصابة ب”كوفيد-19″، ما استدعى إخضاعها لرعاية طبية خاصة، ارتكزت على المتابعة الدقيقة لتطور حالتها الصحية، إذ خضعت لمجموعة من التحاليل المخبرية والسريرية إثبتت نتائجها إصابتها بفيروس “كورونا” المستجد، ما استنفر الأطقم الطبية و التمريضية لاحتواء الوضع تحت إشراف المندوب الاقليمي لوزارة الصحة بالإقليم وبتعليمات من عامل عمالة الحاجب، حيث توجت مجهودات الجميع، بتماثل الممرضة المصابة للشفاء التام بعد صراع مرير مع الفيروس ، وذلك صبيحة أول يوم من رمضان المبارك، وبالتالي عودة الإقليم الى وضعية صفر حالة إصابة. وأضافت المصادر ذاتها، بأن لجنة اليقظة الطبية، أجرت أزيد من عشرة تحاليل مخبرية لمخالطي المصابة على مستوى إقليم الحاجب، منهم 6 أفراد من أسرتها ،جاءت نتائجهم سلبية.
حميد بن التهامي (مكناس)
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى