fbpx
خاص

الرحل يكسرون الطوارئ الصحية

كسر الرعاة الرحل حالة الطوارئ الصحية، التي يعيشها المغرب منذ أسابيع، وعادوا إلى الهجوم على عدد من الجماعات الترابية بأقاليم سوس، بإطلاق قطعان الإبل والأغنام في حقول السكان المحليين.
وواصل الرعاة الرحل بسوس زحفهم واعتداءهم على أهالي اشتوكة أيت باها وتزنيت، في عز انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، مستغلين التزام سكان القرى بسوس بالبقاء في بيوتهم، احتراما للتدابير الاحترازية الوقائية، للتصدي لانتشار الفيروس.
وقال عادل أداسكو، فاعل جمعوي محلي، إن الرعاة الرحل وجدوا ضالتهم في أراضي سوس، مبرزا أن مواشيهم شنت هجوما غير مسبوق على ممتلكات السكان، ما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة، خاصة بدوار أيت مبارك بجماعة سيدي بوسحاب، قيادة إمي مقورن، بشتوكة أيت باها، إذ فوجئ السكان بجحافل من الإبل الخاصة بالرعاة الرحل، تقتحم البلدة وتفتك بشجر الأركان والمحاصيل الزراعية، وتقتحم حدائق وإسطبلات منازلهم.
وأكد أداسكو أن الوضع نفسه تعيشه منطقة تاسريرت، القريبة من تافراوت، والتابعة لإقليم تزنيت، إذ هاجمها الرعاة الرحل واعتدوا على أحد المستشارين الجماعيين بجماعة تاسريرت وجردوه من هاتفه. وشدد أداسكو على أنه، في ظل حالة الطوارئ الصحية التي يعيشها المغرب، تأزمت وضعية السكان المحليين بسوس، من الناحية النفسية والمادية، لأنهم أصبحوا محاصرين من فيروس كورونا من جهة، وهجومات الرعاة الرحل من جهة أخرى، خاصة أن مورد رزقهم الوحيد الذي يعيلون به أسرهم، هو ثمار اللوز والأركان والصبار ومنتوج الشعير.
ع . ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق