fbpx
حوادث

تأجيل محاكمة متهم بالقتل

اتهم راقيا بالتسبب في مرضه وقتل مرافقه

مثل مهتم أمام غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، الثلاثاء الماضي، بعد متابعته من قبل الوكيل العام للملك بالمحكمة نفسها، من أجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد طبقا للفصل 393 من القانون الجنائي.
وقضت الغرفة نفسها بتأخير البت فيه إلى الأسبوع الأول من الشهر المقبل لاستدعاء المصرحين.
وفي تفاصيل هذه النازلة التي تعود إلى شتنبر 2018، ورد في محضر الضابطة القضائية لدى المركز الترابي للدرك الملكي بالعونات، أنها توصلت بخبر من رئيس جماعة مطران، أكد فيه أن شابا تعرض للاعتداء بواسطة السلاح الأبيض.
وبعد انتقال فرقة دركية إلى مكان الحادث، وجدت الضحية جثة، مضرجة في دمائها، يتحلق حولها عدد من أبناء دوار الخنيشات. وتوصلت الفرقة نفسها، إلى هوية الهالك واسم المتهم وعملت على توجيه الجثة نحو المستشفى الإقليمي بالجديدة، فيما أمرت النيابة العامة بإخضاعها لعملية التشريح الطبي.
وكون رئيس مركز الدرك الملكي فريقين للبحث عن المتهم، وتوجه واحد نحو مقر سكن جدته، فيما توجه الثاني نحو مركز الجماعة القروية، وتوصل بمعلومة تفيد وجود شخص تنطبق عليه أوصاف المتهم، وكان الارتباك باديا عليه.
وأوقفته الضابطة القضائية للتأكد من هويته، وسبب وجوده بالمكان ذاته، فاعترف بأنه اعتدى على شخص بواسطة السلاح الأبيض، ودلها على مكان إخفاء أداة الاعتداء. وانتقلت رفقته إلى مكان إخفاء السكين وعملت على التحفظ عليها.
وصرح المتهم في محضر أقواله، أنه ولد بالعونات وانتقل رفقة عائلته إلى منطقة الهراويين بالبيضاء وتوقف عن الدراسة عند السنة الثامنة أساسي واشتغل في عدة مهن رفقة أخيه. وفي الأيام الأخيرة، وقع له نزاع مع عائلته، فاضطر إلى العودة إلى العونات واستقر ببيت جدته. وظل يعينها في أعمالها الفلاحية وتربية المواشي وقضاء حاجتها من السوق الأسبوعي.
وأضاف أنه، بسبب عيشه بعيدا عن أسرته ولعدم وجود أصدقاء له، أصيب بالكآبة وأصبح يحس بآلام حادة برأسه جراء الأرق. وتردد على طبيب نفسي، أوصاه بأخذ بعض المهدئات. والتقى أحد الأشخاص من الدوار نفسه، علم منه أنه قادر على علاجه بالرقية الشرعية، لكنه لم يكن مقتنعا بذلك، ورفض زيارته.
وأشار المتهم، إلى أنه بعد أيام التقاه بالسوق الأسبوعي رفقة شخص آخر، وطلب منه زيارته لمداواته من هواجسه. والتقى الراقي بجدته، وطلب منها أخذ الحيطة والحذر من حفيدها لأنه مريض ويريد قتلها. وفاتحته جدته في ذلك، وبدأ يتوجس ولم يعد قادرا على النوم. وبدأ يتفادى لقاء الناس وأصبح خائفا من الراقي ومساعده.
وقرر تصفيتهما قبل أن يتسببا له في بعض المصائب. وتسلح بسكين وخرج يبحث عنهما. والتقى شخصا، ظن أنه مساعد الراقي، فاقترب منه ووجه عدة طعنات كانت كافية لإزهاق روحه، ثم لاذ بالفرار.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق