fbpx
حوادث

إدانة لص المؤسسات العمومية بإفران

نفذ سرقات استهدفت مدارس ومستوصفات ومحلات تجارية

قررت محكمة الاستئناف بمكناس أخيرا، تأييد الحكم الابتدائي، القاضي بإدانة عشريني بأربع سنوات حبسا نافذا مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى، لارتكابه جنايات تعدد السرقات المقترنة بظروف الكسر والليل والتسلق واستهلاك المخدرات وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصول 114 و 509 و595 من القانون الجنائي وظهير 21/05/1974.
ويستفاد من محاضر البحث التمهيدي المنجز من قبل الضابطة القضائية لدرك مركز عين اللوح بإقليم إفران، أن مجموعة من المشتكين تقدموا بعدة شكايات تتعلق بالسرقات الموصوفة استهدفت مؤسسات عمومية (مدارس، ومستوصفات..) ومنازل ومحلات تجارية، من بينهم المشتكي (ح.ع) الذي أكد في محضر قانوني أن مجموعة مدارس “توفصطلت” ضواحي آزرو التي يعمل مديرا لها تعرضت للسرقة بالتسلق والكسر من قبل مجهول أو مجهولين.
وصرح المسمى (أ.ع) زوج المشتكية (ي.ع) ضحية سرقة منزلها في محضر قانوني بأنه، بعد قيامه ببعض التحريات، أخذت شكوكه تحوم حول المسمى (م.ح) الملقب ب”قربلها” من ذوي السوابق، الذي سبق له أن تقدم قرب منزله وسأله عن مقر سكناه أياما قليلة قبل تعرضه للسرقة.
وعند الاستماع تمهيديا للمتهم (م.ح) من مواليد 1989 بعد إيقافه بمنزله، اعترف بقيامه بكل ما نسب إليه وفق ما جاء في تصريحات المشتكين، كما اعترف باستهلاكه المخدرات و حمل السلاح الأبيض.
وعند استنطاقه من قبل النيابة العامة أجاب بالاعتراف، فتقررت متابعته وإحالته على غرفة الجنايات للمحاكمة طبقا للقانون، فصدر القرار المطعون فيه بالاستئناف القاضي بإدانته بأربع سنوات حبسا نافذا.
وبناء على الأمر بالحضور الموجه للمتهم والمشتكين من قبل النيابة العامة ،تم عرض القضية على غرفة الجنايات الاستئنافية، فأدرجت بعدة جلسات أحضر لها المتهم في حالة اعتقال .وبعد التأكد من هويته، أشعر المتهم بالمنسوب إليه، فأجاب بالاعتراف والتمس الوكيل العام للملك التأييد مع الرفع من العقوبة الحبسية.
وبعد أن كانت الكلمة الأخيرة للمتهم دون إضافة أي جديد، انسحبت الهيأة للمداولة، قبل أن تصدر حكمها، الذي جاء فيه، أن المحكمة في قرارها الابتدائي، صادفت عين الصواب لما قضت بإدانة المتهم من أجل المنسوب إليه، فقررت تأييده.
حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق