fbpx
وطنية

التداول في ملف الصحراء عن بعد

أنطونيو غوتيريس سيتلو إحاطة حول وضع النزاع المفتعل على مسامع أعضاء مجلس الأمن

لم تمنع تداعيات الجائحة العالمية، التي تسبب فيها انتشار فيروس كورونا مجلس الأمن من إجراء جلسة أبريل الخاصة بملف الصحراء، من استعمال طرق الاشتغال الطارئة، التي اعتمدها المنتظم الدولي، عن طريق تقنية الاتصال عن بعد، إذ يرتقب أن يستمع أعضاء مجلس الأمن إلى إحاطة سيقدمها أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة حول الوضع بالصحراء.
وكشفت تسريبات من كواليس الأمم المتحدة، أن إحاطة غوتيريس ستتضمن أبرز المستجدات المتعلقة بالملف، الذي غاب عن الأجندة الدولية منذ آخر اجتماع تم فيه تمديد مهمة بعثة المينورسو 30 أكتوبر الماضي، والتي ستنتهي مهمتها في 31 أكتوبر المقبل، في ظل غياب مبعوث أممي جديد يخلف الألماني المستقيل هورست كوهلر، الذي سبب غيابه حسب متابعين جمودا في العملية السياسية للنزاع الإقليمي حول الصحراء، وأدى إلى توقف المفاوضات بين الأطراف المعنية بالنزاع حتى اللحظة.
وجدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، التأكيد، في تقريره الأخير المقدم إلى مجلس الأمن، على أن الوضع في الصحراء المغربية يتسم بالهدوء، وأن استثمارات المغرب في أقاليمه الجنوبية متواصلة.
وشدد غوتيريس، في هذا الصدد، على أن “المغرب يؤكد أن هذه الاستثمارات تعود بالنفع المباشر على سكان هذه المنطقة ويتم تنفيذها بتشاور تام معها”.
وجدير بالتذكير أن المبعوث الشخصي السابق للأمين العام هورست كوهلر، عاين عن كثب، خلال زيارته للمنطقة في يونيو ويوليوز 2018، حجم هذه الاستثمارات ووقعها على السكان. وبالفعل، أكد الأمين العام في تقريره للسنة الماضية، على الخصوص، أن كوهلر “زار مواقع عدد من مشاريع التنمية الممولة من قبل المغرب، بما في ذلك مركز للمؤتمرات ومستشفى، و مصنع لمعالجة الفوسفاط يديره المكتب الشريف للفوسفاط في العيون”.
ولم يكن كوهلر الوحيد الذي وقف على التقدم المحرز في مشاريع النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، فقد أبلغت بعثة المينورسو بدورها، مجلس الأمن في تقرير الأمين العام الصادر في أبريل الماضي أن المغرب “واصل الاستثمار بكثافة في البنى التحتية والتنمية الاقتصادية”.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق