fbpx
تقارير

اتهام الحركة الشعبية بتشجيع الترحال السياسي

وصف متتبعون تزكية الحركة الشعبية، لخالد اعمارة، لخوض غمار المنافسة على المقعد البرلماني الملغى في الانتخابات التشريعية الجزئية التي سيعرفها إقليم شيشاوة، تشجيعا على الترحال السياسي.
وسبق لخالد اعمارة أن فاز خلال الانتخابات الجماعية والجهوية السابقة باسم حزب الأصالة والمعاصرة.
وأضافت مصادر حزبية أن خالد اعمارة لم يقدم استقالته للمسؤولين الجهويين. واستغربت إقدام حزب وزير الداخلية على اتخاذ مثل هذا القرار، وهو المؤتمن على التنزيل السليم للدستور، الذي قطع مع ظاهرة الترحال السياسي.
وأكدت مصادر مقربة من المرشح خالد اعمارة، أن الأخير استقال من “البام”، وبعث رسالة الاستقالة عبر “الفاكس” إلى الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، ويتوفر على ما يثبت ذلك.
ويتنافس على المقعد الملغى خلال الانتخابات التشريعية الجزئية بإقليم شيشاوة، المحدد إجراؤها يوم 20 دجنبر الجاري، ثمانية مرشحين، من بينهم امرأة واحدة هي حكيمة الهيري من حزب المجتمع الديمقراطي، وعبد الغني نجاح الذي يتنافس لأجل استرجاع مقعده، لكن هذه المرة باسم التجمع الوطني للأحرار، والحسين بلكطو، عضو الديوان السياسي للتقدم والاشتراكية، وعلي الرحيمي عن الاستقلال، ولحسن أوشن عن حزب البيئة والتنمية المستدامة، وصالح بوسكري عن جبهة القوى الديمقراطية، وعبد الحليم الخريسي باسم حزب المصباح، وخالد اعمارة رئيس جماعة آيت هادي عن الحركة الشعبية.
وفي موضوع ذي صلة، وجه عزيز رباح، وزير التجهيز والنقل، اتهامات مباشرة إلى العديد من رجال السلطة خلال كلمة ألقاها بإمنتانوت في لقاء تواصلي مع أنصار العدالة والتنمية، لدعم مرشح حزب “المصباح”.
وأكدت مصادر حزبية أن القيادي في العدالة والتنمية، قال خلال اللقاء المذكور أن بعض رجال وممثلي السلطة بالوسط القروي، لهم تأثير مباشر على إرادة الناخبين وتوجيههم لفائدة أسماء انتخابية بعينها، من خلال استغلال مناصبهم، ناصحا إياهم بلزوم المهمة التي حصرها في خدمة المواطن والسهر على شؤونه، وبمساندة المواطنين، ورفع الظلم عنهم “خاصكم توقفوا مع الناس ما شي تظلموهم”.
من جهة أخرى، طالب رباح المكاتب المحلية والإقليمية للحزب بمساعدة برلمانيي الحزب، وتنظيم برامج أسبوعية لزيارة الدواوير والمناطق النائية، كما طالب ممثلي الحزب بالإقليم إلى اتخاذ الأسواق الأسبوعية الكبرى بشيشاوة فضاءات للتواصل مع المواطنين.

نبيل الخافقي (شيشاوة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى