fbpx
خاص

أشغال “مفتوحة” تزعج البيضاويين

في الكثير من الشوارع والمسارات التي يمر منها ترامواي البيضاء، الذي ينطلق اليوم بشكل رسمي بتدشينه من طرف الملك، مازالت آثار عمليات الحفر والجرف والتبليط وإعادة التبليط بادية. الآجل الذي كان محمد ساجد قد قطعه على نفسه سنة 2007 يبدو أنه احترمه، لكن تبعات عمليات إنجاز هذا الورش لا يبدو أن أحدا من البيضاويين يطيق التطلع إليها، وهي مازالت تلقي بظلالها على هذا الورش الكبير، وتعطي انطباعا سيئا لمن كانوا ينتظرون ان تنفرج مع انطلاقه أزمة النقل الحادة بالبيضاء.


الوصول إلى هذا المحتوى مجاني عن طريق تسجيل بسيط. إذا كنت مستخدمًا مسجلا، فيرجى تسجيل الدخول من جديد. يمكن للمستخدمين الجدد التسجيل أدناه.

تسجيل دخول المستخدمين المسجلين

   
زر الذهاب إلى الأعلى