fbpx
خاص

3 أسئلة: الحيا*: نعول على تقليص عدد السيارات بالبيضاء

ماذا يمثل انطلاق مشروع الترامواي بالنسبة إليكم وبالنسبة إلى البيضاويين؟
بالنسبة إلينا يمثل تاريخ 12-12-2012 يوما تاريخيا ومهما بالنسبة إلى سكان البيضاء، إذ سينطلق فيه هذا المرفق الممتاز الذي من شأنه أن ييسر عملية السير والجولان، وأن يسهل التنقلات بين أحياء ومناطق البيضاء، كما أنه مشروع عملاق تطلب إنشاؤه رصد ميزانية أولية بلغت 6 ملايير درهم، وهو شيء مهم جدا ولهذا سيكون البيضاوين غدا (اليوم) على موعد هام في حياتهم المدنية. وهل سيحل الترامواي أزمة النقل بالدار البيضاء؟
الترامواي ستكون له الأولوية في المرور، وسيكون هو المفضل والمُقدم في السير، ولهذا سيكون له دور كبير في حل مشكل أزمة النقل والتنقلات، ونحن نعول أن يقلص من تحرك السيارات داخل الدار البيضاء، لأنه يمكن لمستعملي السيارات أن يركنوها بجوار المحطة التي سيستقلون منها الترامواي وأن يستخدموا هذه الوسيلة من أجل قضاء أغراضهم والعودة بعد ذلك إلى النقطة التي تركوا بها عرباتهم، وهذا هو المطلوب، لأن التصور الأصلي لمشروع الترامواي يقتضي وجود تكامل بينه وبين باقي وسائل النقل العمومي الأخرى، خاصة شركة نقل المدينة، ونحن نعول عليه في أن يلعب دورا كبيرا، كوسيلة حديثة ومتقدمة ومتطورة، في هذه الحاضرة الكبرى. وبالنسبة إلى بعض الجهات التي تشتكي من المنافسة التي قد يمثلها الترامواي بالنسبة إلى نشاطها فإنني أقول إن البيضاء مدينة ملايينية والبيضاويون سيبقون في حاجة إلى سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة.

وبالنسبة إلى وتيرة الأشغال ألا ترون أنها أثرت وتؤثر على مصالح المواطنين؟
صراحة الأشغال فيها نوع من الإزعاج للمواطنين، وبهذه المناسبة نعتذر لهم عن أي إزعاج تسبب فيه هذا المشروع ونحييهم بحرارة على روحهم الوطنية العالية وعلى صبرهم، ولكن نقول لهم إن الأشغال الكبرى تم الانتهاء منها، أما اللمسات الأخيرة فإن العمل سيتواصل من أجل إنهائها سواء ما يتعلق بالتزيين أو غيره، وهي أشغال لن تستغرق وقتا كثيرا، وسيتم الشروع فيها مباشرة بعد انتهاء الزيارة الملكية.

أجرى الحوار: محمد أرحمني     

مصطفى الحيا, عضو بمجلس مدينة البيضاء عن حزب العدالة والتنمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى