fbpx
خاص

ألو “كورونا” … لا حياة لمن تنادي

«الصباح» حاولت الاتصال برقمي اليقظة الوبائية دون مجيب وسجلت انتقادات لأدائهما

بعد يومين من إطلاق وزارة الصحة خدمة “ألو 141 للمساعدة الطبية الاستعجالية”، إلى جانب آلية التواصل “ألو اليقظة الوبائية”، المخصصة لاستقبال ومعالجة مكالمات المواطنين، الذين يشكون أعراض الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، مازالت خدمات الخطين غير متاحة للمصابين المحتملين، والذين أكد عدد منهم عدم الإجابة عن اتصالاتهم، بعد عدة محاولات فاشلة.
وحاولت “الصباح” الاتصال بالرقمين 141، الذي يغطي ثماني جهات، و 0801004747، المتاح للجهات الأربع المتبقية (درعة تافيلالت، بني ملال خنيفرة، كلميم وادي النون ، الداخلة وادي الذهب)، مرارا وتكرارا في أوقات مختلفة من اليوم، دون جدوى، إذ يستمر الهاتف في الرنين إلى أن ينقطع الخط، في الوقت الذي تؤكد فيه الوزارة أن الخدمتين “تتوفران على موزع آلي للمكالمات لتقليص مدة الانتظار، وفرق صحية تسهر على ضمان الإجابة عن استفسارات المواطنين 24/24 ساعة، طيلة أيام الأسبوع”، وأنها “ستعمل على توجيه الحالات المحتملة إلى المراكز المخصصة لذلك حسب الجهات”.
وأكد بعض المواطنين، في اتصال مع “الصباح”، أن جميع محاولاتهم ربط الاتصال بالرقمين المذكورين باءت بالفشل، فيما اقتصرت إرشادات “الفرق الصحية” للحالات المشكوك في إصابتها، والتي حالفها الحظ للظفر بدقائق من الاستفسار الهاتفي، بزيارة طبيب، أو المكوث داخل منازلهم إلى أجل غير مسمى، دون أي إجراءات ملموسة أو فعلية للحد من انتشاره في صفوف أفراد أسرة “المصاب” داخل بيته، أو عزله والسهر على عدم تدهور حالته الصحية.
في المقابل، اعتبر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مبادرة إطلاق “رقم اقتصادي خاص لخدمة المغاربة الراغبين في الاستفسار عن فيروس “كورونا” القاتل : ألو اليقظة”، والتي تم الإعلان عنها في الصفحة “الفيسبوكية” الرسمية لوزارة الصحة، خطوة تحسب لها، لكنهم أبدوا رفضا جليا لفكرة “الرقم الاقتصادي” عوض أن يكون مجانيا، إذ علق أحدهم قائلا “إنه دليل على عدم وجود تنسيق بين وزارة الصحة والداخلية والاتصال، فرقم الطوارئ يجب أن يكون مختصرا ويحتوي على رقمين أو ثلاثة، كي يسهل حفظه وتداوله، وأن يكون مجانيا مثل أرقام الشرطة والوقاية المدنية، أما الرقم الاقتصادي فيدل على أنه تابع لمؤسسات تجارية ، ويشترط دفع 5 دراهم”.
يشار إلى أن وزارة أيت الطالب، فعلت خدمة “ألو اليقظة الوبائية” في وقت سابق، على مستوى المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة، ثم أطلقت، أول أمس (الأحد)، خدمة “ألو 141” لتخفيف الضغط عن مركز النداء الخاص بخدمة “ألو اليقظة الوبائية”، مشيرة إلى أنه سيتم تخصيصها حصريا لتقديم نصائح وتوجيهات للمتصلين، الذين لديهم أعراض تنفسية وارتفاع في درجة الحرارة و”الكحة”، فيما ستقدم خدمة “ألو اليقظة الوبائية” معلومات وتوجيهات حول مرض كوفيد-19 ونصائح للمسافرين، ومعلومات حول المرض للعموم، وكذا معلومات حول إجراءات الإبلاغ عن حالة مشتبه فيها بالنسبة لمهنيي الصحة.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى