fbpx
تقارير

مجموعة تاتو تقاطع نشاطا للحركة الشعبية بسلا

 

قيادة الحزب “تُكرم” العنصر ضدا على “الانقلابيين”

 

قالت مصادر من الحركة الشعبية إن عددا من الحركيين المحسوبين على مجموعة عبد القادر تاتو، عضو المكتب السياسي للحزب، قاطعوا لقاء تواصليا أطرته قيادة الحزب مساء الخميس الماضي بسلا، برئاسة سعيد أمسكان، الأمين العام المفوض وأعضاء في المكتب السياسي، يتقدمهم إدريس السنتيسي الذي عاد بقوة إلى الواجهة الحزبية، بعد فترة تأمل وتفرغ لأموره الشخصية.  وأضافت المصادر ذاتها في حديث إلى”الصباح” ، أن المجموعة رفضت الاستجابة إلى الدعوة التي وجهت إليها لحضور هذا اللقاء التواصلي الذي حضره 500 حركي، من بينهم عدد من أعضاء المكتب السياسي، ضمنهم وزراء وبرلمانيون.
وانتقدت المصادر نفسها استمرار قياديين داخل الحركة الشعبية في توسيع الشرخ داخل الحزب، بما لا يخدم مصلحته ويرهن مستقبله. وأفادت المصادر نفسها “الصباح” أن الحزب في حاجة إلى لم الشمل، وترسيخ الانسجام في الظرفية السياسية الحالية، وعدم النزوع إلى التفرقة، في ظل التحديات المطروحة، خاصة في ما يتعلق بالاستحقاقات المرتقبة.
وخصص اللقاء التواصلي المذكور للاستماع إلى انشغالات وهموم المناضلين، واقتراحاتهم بشأن عدد من القضايا، علما أن قيادة الحزب تبنت قرارا بعقد سلسلة من اللقاءات التواصلية في عدد من المناطق والجهات للإنصات إلى المناضلين، خاصة بعد الانتقادات التي وجهها الفريق الحركي بمجلس النواب إلى قيادة الحزب، بتغييب الجانب التواصلي والتنسيق مع فريقي  الحزب بالبرلمان، وعدم إشراك الفريق النيابي في عدد من القضايا.
وتميز اللقاء المذكور بمبادرة السنتيسي الذي اقترح تخصيص اللقاء للتنويه بالعمل الذي يقوم به امحند العنصر، الأمين العام للحزب، لصالح الحركة الشعبية، والثناء على ما قدمه للحزب، وهو ما اعتبره الحركيون رسالة قوية موجهة إلى المناوئين للزعيم الحالي، ومن أضحوا يسمون بـ”الانقلابيين” الذين يتطلعون إلى قلب الطاولة على العنصر. وذكرت مصادر “الصباح” أن السنتيسي أكد أن العنصر سيبقى زعيما لكل الحركيين إلى سنة 2014، وإذا ما أراد أن يترشح لولاية ثانية، فإن فئات عريضة من الحركيين لن يتوانوا في دعمه. واستحضرت قيادة الحركة الوضع الحساس الذي يمر منه المغرب، مؤكدين أهمية وضرورة الالتفاف حول القيادة الحركية، ولم شمل الحركيين لمواجهة التحديات المطروحة.
يشار إلى أن خلافات تفجرت داخل الجسم الحركي، في الفترة الأخيرة، وأدت إلى بروز تيار منتقد للقيادة، يتزعمه عبد القادر تاتو، وعزيز الدرمومي، وأعضاء آخرين في الفريق النيابي للحزب. وأدى تفاقم هذه الخلافات إلى تأجيل دورة المجلس الوطني للحزب التي كانت مقررة في 24 نونبر إلى غاية يوم 15 دجنبر المقبل.
 جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق