fbpx
خاص

مهرجان الفيلم الدولي بمراكش ينهي فعالياته اليوم

تساؤلات حول حظوظ الفيلمين المغربيين المشاركين في المسابقة في الفوز بإحدى جوائزه

ينهي المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، اليوم (السبت)، فعاليات دورته 12، وسط تساؤلات من المهنيين والصحافة الوطنية حول حظوظ الفيلمين المغربيين المشاركين في المسابقة الرسمية،
 “زيرو” لنور الدين لخماري و”يا خيل الله” لنبيل عيوش، في الحصول على إحدى جوائز المهرجان، خاصة أنهما في مستوى جيد جدا من الناحية التقنية والتصويرية.

ترقب وتشويق في انتظار إعلان النتائج

 

يختتم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، اليوم (السبت)، فعاليات دورته 12، بعد أسبوع حافل بالأحداث والعروض السينمائية ودروس “الماستر كلاس” وحفلات التكريم.
ويعلن أعضاء لجنة تحكيم الدورة، الليلة، عن الفيلم الفائز بالجائزة الكبرى للمهرجان، وسط تساؤلات حول حظوظ الفيلمين المغربيين المشاركين في المسابقة الرسمية، في الفوز بإحدى الجوائز، ويتعلق الأمر بفيلمي “خيل الله” لنبيل عيوش و”زيرو” لنور الدين لخماري.
ويتنافس الفيلمان مع العديد من الأفلام الأجنبية الأخرى، وهي فيلم “اختطاف” لتوبياس ليندهولم من الدنمارك و”الهجوم” للبناني زياد دويري و”شاحنة” برافاييل أوويلي من كندا و”محتوم” للمخرج لي دون كو من كوريا الجنوبية و”براعم الزهور” لزدينيك جيراسكي من تشيكوسلوفاكيا و”رحلة صيد” لكارلوس سورين من الأرجنتين و”هوية” من الهند و”أسد صغير” للمخرج لفرنسي صامويل كولاردي، إضافة إلى “جمع الفطر” لتوماس هوسار من إستونيا و”يا ولد” ليان أولي كيرستر من ألمانيا و”طابور” للإيراني وحيد فاكيليفار و”لمسة الضوء” لتشانك جونك شي من تايوان و”ليلة واحدة” للبريطاني لوسي مولوي.
وتتكون لجنة التحكيم من المخرج البريطاني جون بورمان، وعضوية الممثلة البريطانية جيما أرتيرتون والممثلة الكندية ماري جوزي كروز والممثل الإيطالي بييرفرانشيسكو فافينو والمخرج المغربي جيلالي فرحاتي والمخرج والمنتج الأمريكي جيمس كراي والمخرجة جيون سو إيل، من كوريا الجنوبية، إضافة إلى الممثلة الهندية شلرميلا طاغور والممثل الفرنسي لومبير ويلسون.
وكرم المهرجان في دورته 12 التي تنتهي فعالياتها اليوم (السبت)، مجموعة من الأسماء، من بينها المغربي كريم أبو عبيد، ابن عاصمة البهجة، وواحد من مديري الإنتاج الأكثر كفاءة وخبرة في مجال الصناعة السينمائية، وهو صاحب شركة الإنتاج “دون فيلمز” التي سرعان ما أصبحت رائدة السوق الأنجلوساكسونية في المغرب، والذي شارك في تنفيذ إنتاج العديد من الأعمال العالمية من بينها “برينس أوف بيرزيا” لمايك نيويل و”سباي غيم” لتوني سكوت و”هيدالغو” لجو جونسون و”الإسكندر” لأوليفر ستون و”كينغدوم أوف هيفن” لريدلي سكوت و”بابل” لأليخاندرو غونزاليس إيناريتو.
كما كرم المهرجان المخرج والمنتج وكاتب السيناريو والممثل الأمريكي جوناتان ديم، صاحب فيلم “لو سيلونس ديزانيو” الذي فاز بالعديد من جوائز الأوسكار، إضافة إلى الممثلة إيزابيل هوبير التي عملت إلى جانب كبار المخرجين الفرنسيين والعالميين مثل كلود شابرول وجون لوك غودار وكلود بينوتو وبونوا جاكو، والمخرج الصيني زهانك ييمو، صاحب فيلم “الذرة الحمراء”، الذي نال جائزة الدب الذهبي لمهرجان برلين السينمائي سنة 1988، وفيلم “جودو”، أول شريط صيني يرشح لنيل جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي سنة 1990، وفيلم “زوجات وخليلات” الذي نال الأسد الفضي في مهرجان البندقية السينمائي سنة 1991، والذي رشح أيضا لنيل جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي، وفيلم “كيو جو، امرأة صينية”، الفائز بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية سنة 1992، وفيلم “عيش” الحاصل على جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان كان سنة 1994.كما خصصت الدورة 12 من المهرجان الدولي للفيلم، تكريما للسينما الهندية بمناسبة مائويتها، وذلك بحضور وفد هام من نجوم بولييود يترأسهم الأسطورة أميتاب باتشان، و”الكينغ” شاروخان والقطة بريانكا شوبرا والنجم أبهاي ديول والقديرة سريديفي…
وتم بالمناسبة عرض العديد من الأفلام الهندية طيلة مدة انعقاد المهرجان، ويتعلق الأمر بأفلام “كابهي كابهي” و”فير زارا” و”حتى آخر أنفاسي” لياش شوبرا و”كابهي خوشي كابهي غام” و”خريج السنة” لكاران جوهر و”هازوران خويشين إيزي” لسودهير ميشرا و”دون مطاردة” و”دون 2″ لفرحان أختر و”جودا أكبر” لأشيتوش كواريكر و”راجنيتي” و”شاكرا فيوه” لبراكاش جها و”زنداكي نا ميليجي دو بورا” لزويا أختر و”العميل فينود” لسريرام راغافان و”طريق النار” لكاران مالهوترا و”بارفي” لأنوراغ باسو و”إنكليش إنكليش” لجوري شيندي و”عصابات فاسيبور” بجزءيه الأول والثاني لأنوراغ كاشياب و”الآنسة حبيبتي” لأشيم أهلواليا.

إنجاز: نورا الفواري موفدة “الصباح” إلى مراكش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق