fbpx
مجتمع

صفقات تسيل اللعاب بأزيلال

أسال مشروع جديد بمجلس أزيلال، قيمته 80 مليون درهم، لعاب المستشارين والأغلبية المسيرة لشؤون المدينة، وفجر فريق الأغلبية، وفتح الباب أمام الاتهامات المتبادلة، بتضارب المصالح، وعرقلة انعقاد دورات المجلس، والمصادقة على مشاريع مهمة، تهم العيش اليومي لأفقر إقليم بالمملكة.
وكشفت مصادر “الصباح”، أن تبادل الاتهامات بالاستفادة من ريع رخص التعمير، وتفويت الصفقات العمومية إلى شركات بعينها، بين رئيسة المجلس البلدي لأزيلال، وفريقها بالأغلبية، كان له ما بعده، إذ قامت الرئيسة بسحب التفويضات من ثلاثة نواب، بعضهم ينتمي إلى الأصالة والمعاصرة، الذي يسير المجلس، والبعض الآخر من حزب الاستقلال.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن الرئيسة، سحبت تفويضات من ثلاثة نواب، في مسؤوليات حساسة، من قبيل التعمير ومتابعة الأشغال والصفقات العمومية، في إطار حرب الضغط، ومقابل ذلك شرع النواب المتضررون في تكوين تحالفات، وحشد الدعم من مستشارين آخرين بالمجلس، من أجل عرقلة الدورات والوقوف في وجه رئيستهم، إذ لم تتمكن في عدة أحيان من استكمال النصاب في الدورات العادية.
تحول أعضاء الأغلبية إلى معارضة، أرجعته مصادر “الصباح”، إلى تقزيم أدوارهم داخل المجلس، ومنعهم من المشاركة في المشروع الجديد، الذي يهم تهيئة مداخل المدينة، والذي تبلغ قيمته 80 مليون درهم، بالإضافة إلى حرمانهم من بعض الرخص، التي تشكك الرئيسة في أنها شابتها اختلالات، وتمنح في إطار غير قانوني.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى