fbpx
الصباح الفني

الفاسي: “بغيت ندير الفلوس”

دخلت عالم الإنتاج السينمائي لتقدم ما تطمح له من أدوار

دخلت، أخيرا، الفنانة فرح الفاسي عالم الإنتاج السينمائي من خلال الفيلم الطويل “لامورا”، الذي يعتبر أولى خطواتها في المجال، الذي تعتزم خوض تجارب أخرى فيه.
“غامرت بكل ما أملك لإنتاج الفيلم السينمائي لامورا”، تقول فرح الفاسي ل”الصباح”، مضيفة أنها ساهمت في إنتاج العمل رفقة مخرجه محمد إسماعيل وزوجته وموزع سينمائي، إلى جانب دعم مخصص له من المركز السينمائي المغربي.
وفي رد للفاسي حول أنها تعتبر ممثلة غنية بحكم أنها دخلت عالم الإنتاج، قالت “حيث ما عنديش الفلوس دخلت مجال الإنتاج السينمائي، لأنني بغيت ندير الفلوس عييت يخلصوني بغيت نخلص راسي”.
وأضافت الفاسي أن زوجها الممثل عمر لطفي شجعها كثيرا على دخول مجال الإنتاج، كما أنه لم يبد أي اعتراض على “مغامرتها” بكل ما تملك لتحقيق ما تطمح إليه.
“طموحي ليس مجرد دخول مجال الإنتاج، بل تقديم شخصيات أحلم بها”، تقول الفاسي، التي أكدت أن “لامورا” ليس من الأفلام السينمائية التجارية أو ذات الطابع الكوميدي، بل هو عمل تاريخي، الذي سيمثل المغرب في عدد من المهرجانات داخل المغرب وخارجه.
ووصفت الفاسي تجربتها في فيلم “لامورا” قائلة “تحمست كثيرا لإنتاج العمل، الذي يعكس الفن من أجل الفن”، مشيرة إلى أن فكرته مختلفة وتدعو الجمهور إلى السفر عبر عقود سابقة. وأكدت الفاسي أن إنتاج “لامورا” كان ضخما، خاصة أنه يحكي قصة تعود أحداثها إلى عقود سابقة، ما تطلب توفير كل العناصر، التي تعكس ذلك مثل الملابس والسيارات وديكورات المنازل وغيرها.
وعن أسباب غياب فرح الفاسي ليس فقط عن مشاركتها في أعمال تلفزيونية، بل أيضا عن التواصل لفترة مع متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي منها “إنستغرام”، قالت ل”الصباح” إنها كانت تمر بوعكة صحية اضطرتها إلى أخذ فترة راحة لمدة تزيد عن شهر ونصف، بعد إصابتها في الظهر.
وقالت الفاسي إن طبيبها المعالج نصحها بالمثول للراحة وعدم القيام بأي مجهود تفاديا لمضاعفات صحية، مضيفة “هذا ما جعلني أعتذر عن بعض الأعمال الفنية، لأنني منعت من القيام بأي مجهود أو حمل أشياء ثقيلة”. وعن سبب تعرض الفاسي لوعكة صحية، قالت إن عشقها لمزاولة الصيد على ضفاف الأنهار كانت وراء سقوطها في منطقة جبلية، والتي خضعت بعدها لفحوصات أكدت إصابة عمودها الفقري، والتي مازالت إثرها تخضع للعلاج.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى