أســــــرة

نصائح لتخفيف ألم التلقيح

ارتفاع درجة الحرارة إلى أكثر من 38 يستدعي استشارة الطبيب

تتخوف الكثير من الأمهات من الأعراض الجانبية لتلقيح رضعهن، والتي تتجلى غالبا في إحساس الرضيع بألم، وبكائه لمدة طويلة وإيجاد صعوبة في النوم، وهي الاعراض التي قد تستمر يومين.
ويؤكد الاختصاصيون أنه من الأعراض التي قد يعانيها الرضيع بعد التلقيح، ارتفاع درجة الحرارة، والتي يمكن أن تصل إلى 38، ولكن إذ تجاوزت ذلك، سيكون السبب له علاقة بمشكل صحي آخر، وأن الأمر لا علاقة له بالتلقيح، وفي هذه الحالة لابد من استشارة الطبيب.
وإذا ارتفعت حرارة الرضيع بعد التلقيح، ينصح بوضع الكمادات على الرقبة وبين الفخذين وتحت الإبط ومكان الحقنة، ومنحه الكثير من السوائل، الأمر الذي يساعد على خفض الحرارة.
ومن بين النصائح التي يقدمها الاختصاصيون لتجاوز هذا المشكل، حسب ما جاء في تقارير إعلامية، الامتناع عن رضاعة الرضيع قبل التلقيح بساعة، وبعد التلقيح بساعة أيضا، مع الحرص على عدم تدليك مكان الحقنة الأمر الذي قد يرفع حدة ألم الرضيع.
ويحذر الاختصاصيون، أيضا، من منح الرضيع مسكنا قبل التلقيح، لتجنب تداخل مفعوله مع التلقيح، وهو الأمر الذي لابد من أخذه بعين الاعتبار لتجنب حدوث مضاعفات صحية.
وفي سياق متصل، تعمل التلقيحات عن طريق تحفيز نظام المناعة لدى الرضيع لإنتاج الأجسام المضادة، التي تقاوم العدوى، علما أن الأجسام المضادة التي يتم إنتاجها هي نفسها تلك التي تحدث عندما نتعرض لعدوى طبيعية، لكن دون الاضطرار إلى تجربة المرض، وهذا ما يساعد على حماية الأطفال من الإصابة بالمرض في المستقبل.
وتجب متابعة مواعد تلقيحات الرضيع  والالتـــزام بالتعليمات الصحيــــــــة ورعايته بعد ذلك، لتجنب أي آثار جانبية.
إيمان رضيف
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق