أســــــرة

انتقاد الزوجة يثير المشاكل

لوم الزوجة وانتقادها، من التصرفات التي تعصف بالحياة الزوجية، وتكون السبب في اندلاع المشاكل، والوصول في الكثير من الأحيان، إلى التفكير في الطلاق. ويرى الاختصاصيون أن من الأمور التي تثير غضب المرأة، وتؤثر عليها سلبا، الانتقاد المتواصل، معتبرين أن هذا السلوك يتحول إلى مشكل، سيما إذا لم تكن الانتقادات الموجهة للزوجة في محلها، وأنها تكون فقط من أجل الانتقاد بسبب أو من دونه.
ويعتبر الاختصاصيون أن الانتقاد أقصر الطرق التي تكسر القلب وتذبل المشاعر وتميت الحب، إذ أن أكثر ما يجرح مشاعر المرأة حينما تتلقى انتقادات لاذعة من زوجها سواء على مظهرها أو تغير شكل جسدها أو الملابس التي ترتديها أو سلوكها، وهو ما قد يبني حاجزا نفسيا بين الزوج والزوجة.
كما أن الانتقاد غير المبرر، قد يكون السبب في إصابة المرأة، بالعديد من الاضطرابات النفسية من قبيل الإحباط والاكتئاب، ما يجعلها تعزف عن بذل أي مجهود أو أي محاولة لإرضاء الزوج.
 ومن السلوكات التي ترفضها المرأة، معاملتها على أنها شيء وليست إنسانة، أو أن تعتبر فقط، مصدرا لإشباع الرغبات، أو المسؤولة عن إعداد الطعام وغسل الملابس.
كما أن بعض الرجال لا يسمحون للزوجات بأخذ أوقات خاصة بهن، من قبيل زيارة صديقة أو زيارة الأهل أو الأقرباء، وهو الأمر الذي تعتبره الزوجة مجحفا، إضافة إلى إصراره على التحكم فيها، كأنها عبد محروم من أي هامش من الحرية.
وجاء في تقارير إعلامية أن بعض الأزواج لا يملكون الأسلوب اللبق للتعامل مع زوجاتهم، والأكثر من ذلك، يستخدمون لغة بذيئة في الحديث معهن تدخل فيها الشتائم الشخصية لهن وشتائم تخص عائلاتهن، وهو الأمر الذي غالبا ما يؤثر على العلاقة الزوجية بشكل سلبي.

إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق