fbpx
وطنية

الأمانة العامة للحكومة تحتفل بمائوية الجريدة الرسمية

أكد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، صباح أول أمس (الثلاثاء) بالرباط، أهمية الجريدة الرسمية باعتبارها ذاكرة تاريخية للمملكة ووثيقة لحفظ هويتها.
وأبرز بنكيران، في كلمة ألقاها، خلال الجلسة الافتتاحية للندوة العلمية التي تنظمها الأمانة العامة للحكومة، حول موضوع «الجريدة الرسمية .. مائة سنة في خدمة القانون»، تخليدا لذكراها المائوية (1912 – 2012)، رمزية الاحتفال بهذه الذكرى والمعاني والدلالات التي تختزنها، مشيرا إلى أن هذه الجريدة تؤرخ لمراحل من حياة وتاريخ الأمة المغربية.
وأضاف رئيس الحكومة أن أهمية الجريدة الرسمية للمملكة تتجلى كذلك في أنها سجلت أهم وثائق الأمة المغربية، منذ صدور أول عدد منها في نونبر 1912، كما أنها تقوم بتبليغ المعلومة القانونية للمواطن الذي يتعين عليه معرفة القانون ومقتضياته، مؤكدا دعم الحكومة للأمانة العامة للحكومة، التي تتولى الإشراف على الجريدة الرسمية، بكافة الإمكانيات المطلوبة.
ودعا بنكيران، بالمناسبة، إلى تسهيل الولوج إلى الجريدة الرسمية عبر تبسيط طرق استعمالها، حتى تكون في متناول المواطن، وكذا إلى إدراج دروس وعروض ومواد عن هذه الجريدة بمختلف أسلاك التعليم والتربية، باعتبارها تؤرخ لتاريخ ومسار الأمة، وتوثق لمختلف الأحكام التي صدرت في حقب مختلفة، وللأحداث الكبرى التي عرفتها البلاد.
من جهته، قدم إدريس الضحاك، الأمين العام للحكومة، لمحة تاريخية عن الجريدة الرسمية، مبرزا أن تطورها واكب المحطات التاريخية التي شهدها المغرب منذ صدورها سنة 1912، حيث مر النظام القانوني المغربي عبر تشريعات مختلفة صادرة في جرائد رسمية موزعة بين منطقتي الحماية الفرنسية والإسبانية ومنطقة طنجة الدولية، مضيفا أنه بعد الاستقلال سعى المغرب نحو توحيد منظومته التشريعية من خلال إصدار جريدة رسمية واحدة.
وأكد الضحاك أن بداية المائوية الثانية من عمر هذه الجريدة، التي تسجل وقائع التاريخ، تعتبر «واعدة» بالنظر إلى أن الثورة التكنولوجية الحديثة تتيح إمكانية إيصال المعلومة إلى المواطن بشكل واسع، خاصة مع الحركية التي يشهدها المغرب منذ المصادقة على الدستور الجديد للمملكة الذي يرسخ الديمقراطية التشاركية، مضيفا أن بداية المائوية الثانية تؤرخ لمرحلة جديدة ستسم الجريدة الرسمية على مستوى الطبع والنشر، مؤكدا أنه سيتم البحث مستقبلا عن وسائل جديدة لإيصال مضامين الجريدة الرسمية للمواطن (الهاتف، كتيبات …). 
ولم يفت رئيس الحكومة، الإشادة بالأمين العام للحكومة إدريس الضحاك، الذي لم يكن من اقتراحه أثناء تشكيل الحكومة، كما لم «يعترض عليه أحد»، ووصفه قائلا إنه «الرجل الذي لا يوجد في المغرب اليوم من يستطيع ملء مكانه»، وبأن «المؤسسات تكبر أحيانا بالرجال الذين يسيرونها».
من جهته، رد الضحاك قائلا «أنا اشعر مثل ذلك الطفل الذي يملأ فمه بقطرات الماء ليسقي بها الأرض»، ثم استدرك الضحاك مضيفا «لكن الذي يسقي أرض المغرب هي الإرادة الإلهية أولا، ثم إرادة جلالة الملك محمد السادس ثانيا»، واسترسل الضحاك حاسما «ما أقوم به خدمة لإيماني ولسلطاني».

الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق