fbpx
أســــــرة

عاشوراء… فرح وشعوذة ومخاطر

المجتمع المغربي متباين في آرائه بخصوص الاحتفال بهذه المناسبة

في الوقت الذي ألغت فيه كثير من الأسر أي مظهر للاحتفال بمناسبة عاشوراء، فإن أخرى تعتبر الاحتفاء بهذا الحدث السنوي موعدا لا ينبغي التخلف عنه، نظرا لرمزيته ومكانته في خريطة المناسبات العريقة في الثقافة المغربية.
وإذا كان الاحتفال بعاشوراء في المشرق يكتسي طابعا مغايرا ويقترن بالحزن عند الشيعة على مأساة مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب، فإنه في المغرب يبرز مظاهر شتى للاحتفال وطقوسا معينة يتوارثها جيل بعد الآخر. ويعد الحدث مناسبة لاقتناء هدايا للأطفال في مقدمتها “الطعريجة”، أداة موسيقية تقليدية تقدم هدية للبنات والنساء معا، والتي لا تكتمل فرحة الاحتفال دونها، مادامت تستخدم للضرب عليها وأداء أغاني عن عاشوراء، أما الأولاد فلا يحلو لهم الاحتفال دون طقسي “شعالة” و”زمزم”.
ومع نزوح أغلب أفراد المجتمع المغربي نحو مسايرة كل ما يمت للعصرنة بصلة، باتت رقعة الاحتفال بعاشوراء تتقلص سنة تلو أخرى، ولم تعد كثير من مظاهره وعاداته وطقوسه تغري أولئك الذين ساروا في طريق محاكاة عادات “دخيلة” على الثقافة والهوية المغربية.
وبعد الاستعداد لأيام قبل حلول يوم عاشوراء واستمرار الاحتفال دون تفويت أي من الطقوس إلى حدود سنوات قليلة مضت، فإنه في الوقت الراهن لم يعد الحدث يعني شيئا عند أسر تعتبر نفسها أكثر عصرنة. في الملف التالي نستقي آراء متباينة ورأي باحث في علم الاجتماع حول حدث يحتاج إلى العناية به حفاظا عليه من الاندثار.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق