fbpx
وطنية

الاستقلال و”البام” يدافعان عن مزارعي الكيف

كشف مصدر برلماني من فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين أن أزيد من 40 ألف مزارع للقنب الهندي يوجدون في حالة فرار، وأنهم متابعون قضائيا، وتنتظرهم عقوبة حبسية تترواح ما بين ستة أشهر وسنة.
وقال العربي لمحارشي، رئيس المجلس الإقليمي لوزان الذي يقطنه أغلب المتابعين، إن “تحريك المتابعات ضد فلاحين ومزارعين بسطاء أمر غير مقبول”. وأضاف “على وزارة العدل أن تتدخل في أقرب الآجال من أجل إلغاء أو حفظ هذه المتابعات، لأن أسر المتابعين تعيش أجواء من الرعب، بسبب المداهمات الليلية المتكررة لبيوتهم من قبل بعض رجال الدرك”.  وتوعد القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة أن يطرح قضية المزارعين الفارين، خوفا على حريتهم، داخل لجنتي الداخلية والعدل في اجتماعيهما المقبلين.
من جهته، فاجأ نورالدين مضيان، رئيس فريق الوحدة  والتعادلية بمجلس النواب امحند العنصر، وزير الداخلية  وطاقمها من ولاة وعمال الذين حضروا لمتابعة وقائع مناقشة الميزانية الفرعية للوزارة نفسها، يتقدمهم محمد غرابي، (فاجأ) الحضور بدفاعه المستميت عن مزارعي القنب الهندي”الكيف”. وقال “كلهم في حالة سراح مؤقت، وبعضهم متابع بمحاضر وهمية”.
وقال مضيان إن “حقوق الإنسان في الأقاليم التي يزرع فيها القنب الهندي منتهكة بفعل ممارسات بعض المسؤولين الأمنيين”. وأضاف قوله “رغم طرحنا في الفريق الاستقلالي مأساة هؤلاء الفلاحين منذ السنة الماضية، فإن لا أحد من المسؤولين حرك ساكنا، أو عمل على فتح تحقيق لطي هذا الملف بكل شجاعة، بدل الاختفاء وراء مبررات واهية وغير قانونية.
وقال مضيان إن “مزارعي القنب الهندي يخضعون إلى ابتزازات، كما يتم تهديد رؤساء الجماعات القروية التي تعرف نشاطا في المادة نفسها”. وكشف رئيس الفريق الاستقلالي عن منافع مادة الكيف، قائلا إن ” القنب الهندي فيه فوائد كثيرة، وليس الجوانات  والسبسي”. ودعا عبداللطيف وهبي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، الذي كان يتحدث أمام أعضاء لجنة الداخلية بالتعامل مع موضوع مزارعي القنب الهندي بشكل استثماري وليس بشكل أمني. وزاد قائلا موجها كلامه إلى امحند العنصر “حان الوقت للتفكير في برنامج على المدى الطويل، والتفكير في تحويل “الكيف” إلى مشاريع استثمارية وإعادة النظر في طريقة التعامل مع مزارعي هذه المادة”.  

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق