مجتمع

23 مؤسسة بريطانية في معرض الدراسات العليا

تحتضن الرباط والبيضاء، في 15 و17 يناير الجاري، الدورة السادسة من معرض الدراسات العليا بالمملكة المتحدة، التي تنعقد من الواحدة زوالا إلى السابعة مساء، بفندق صومعة حسان بالرباط، وفندق “حياة ريجينسي” بالبيضاء.
ومن المنتظر أن يشارك في المعرض، الذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني، أكثر من 23 مؤسسة بريطانية للتعليم العالي ولتعليم اللغة الإنجليزية، كما يتوقع استقبال أكثر من 8000 زائر، حسب ما جاء في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه.
وسيكون المعرض فرصة للزائرين من أجل لقاء ممثلين عن الجامعات البريطانية والتعرف على النظام التعليمي البريطاني بصفة عامة، والتعرف كذلك على آخر المعلومات حول مناهج وبرامج الدراسة والشهادات ومختلف المؤسسات وتدابير التأشيرة ومستوى اللغة الإنجليزية المطلوب ومعلومات أخرى مفيدة. كما سيكون بإمكان الشباب المهتم، التعرف كذلك على مختلف المؤسسات الدولية الموجودة في المغرب، التي ستعرض خلال المعرض مناهجها الدراسية الدولية، مثل الشهادات المزدوجة و”الماستر” وبرامج التبادل، إضافة إلى أخذ فكرة حول امتحان اللغة الإنجليزية في جناح المجلس البريطاني، وهو شهادة تسمح بالدراسة والعمل بالخارج. وستتم، خلال المعرض نفسه، برمجة العديد من الورشات والطاولات المستديرة والعروض، من أجل مناقشة المحاور المتعلقة بالدراسة، والإدماج المهني والحياة الطلابية في المملكة المتحدة.
وتستقبل مؤسسات التعليم العالي ببريطانيا سنويا أكثر من 400000 طالب وطالبة. وتوجد هاته المؤسسات على رأس الترتيب العالمي للجامعات، نظرا لتمتعها بمستوى أكاديمي رفيع وشهادات معترف بها دوليا وتوفيرها مناهج وبرامج جيدة، مع العلم أن أربعا من تسع أحسن جامعات في العالم موجودة في المملكة المتحدة.
يشار إلى أن المجلس الثقافي البریطاني، يمنح من خلال هذا المعرض، الفرص الدولیة للأفراد في المملكة المتحدة والبلدان الأخرى من أجل الدراسة والعمل، كما یعمل على إرساء الثقة بین بريطانيا وباقي دول العالم، حسب البلاغ نفسه. وتأسس المجلس الثقافي البریطاني بموجب مرسوم ملكي باعتباره جمعیة خیریة، لیصبح المنظمة الدولیة التابعة للمملكة المتحدة المعنیة بالفرص التعلیمیة والعلاقات الثقافیة. ویعمل موظفو المجلس، البالغ عددهم 7000 موظف، والموزعین في ما یزید عن 100 بلد، مع آلاف المهنیین وصناع القرار وملایین الشباب كل عام من خلال برامج اللغة الإنجلیزیة والفنون والتعلیم وغیها من البرامج الاجتماعیة.
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق