fbpx
وطنية

البيضاء تعفي المتهربين من الضرائب

أعفت الجماعة الحضرية للبيضاء عددا من الأشخاص والمؤسسات من دفع ذعائر، أو صوائر تراض تتعلق برسوم وضرائب وجبايات مستحقة إلى المدينة.
ووصل العجز في مجال الشؤون الاجتماعية إلى حوالي مليار و700 مليون، إذ مازالت مجالات ترفض عن الدفع، أمام تساهل مصالح المدينة وتراخي منتخبيها الذين يستمرون في توسيع لوائح المعفى عنهم، لأسباب مختلفة. وبلغ العجز في الرسم المفروض على مؤسسات التعليم الخاصة 470 مليونا، كما وصل العجز في الضريبة المفروضة على الإقامة في المؤسسات السياحية إلى 430 مليونا. وتساهم الجماعة في تحصيل واجبات استغلال الفضاءات الرياضية بما قدره 140 مليونا.
وبالنسبة إلى قطاع الشؤون التقنية، بلغ عجز ضريبة المباني وحده 98 مليون درهم، بينما بلغ العجز بضريبة الصيانة المفروضة على الأملاك الخاضعة لضريبة المباني إلى 78 مليون درهم، وارتفعت عدم تحصيل الضريبة على الأراضي الحضرية غير المبنية إلى 118 مليارا (1.118.697.119 درهما بالضبط) ورسم الخدمات الاجتماعية إلى 216 مليارا، وبلغ العجز في رسم «البروزات» إلى 5 ملايير.
وفي ما يتعلق بالمداخيل الخاصة بالأملاك، لم تسترد الجماعة في السنة الماضية، دون احتساب تراكمات السنة الجارية، ما مجموعه 151 مليونا في الباب المتعلق بمنتوج كراء مباني السكنى، وتخلفت الجماعة أيضا عن استخلاص منتجات ضريبية أخرى تجاوزت متأخراتها 120 مليونا.
ولم تستطع الجماعة أيضا استخلاص ما مجموعه 5 ملايير و357 مليونا، متأخرات عن ضريبة محلات بيع المشروبات، بينما وصل العجز في الرسم المهني إلى 393 مليارا، بعد تحصيل 100 مليار فقط في السنة نفسها.
وبلغ حجم العجز أيضا بالنسبة إلى منتوج كراء العقارات حوالي 477 مليونا، و261 مليونا في ما يتعلق بمنتوج كراء محلات تجارية أو مخصصة لمزاولة نشاط مهني، وبلغ عجز منتوج إيجار الأسواق 984 مليونا.
في مقابل هذا التراخي، تدفع الجماعة الحضرية نهاية السنة المالية ما مجموعه 290.625.265 درهما، أي حوالي 29 مليارا لتسديد ثلاثة قروض كبرى مع الفوائد، سبق لمؤسسات بنكية من داخل المغرب وخارجه أن وضعتها رهن إشارة المدينة منذ انتخاب المجلس الحالي.
وتصل خدمة الدين وحدها سنويا إلى 130 مليون درهم تقريبا، أي 13 مليار سنتيم، وهو المبلغ نفسه المرصود إلى خمس مقاطعات تقريبا لتغطية نفقات التسيير والتنشيط المحلي، وهو أكثر بكثير من المبالغ والحسابات المبرمجة في إطار التجهيز والاستثمار في عدد من القطاعات الحيوية بالبيضاء.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى