خاص

مراكش تكرم السينما

المهرجان الدولي للفيلم ينثر الإبداع على ضيوفه

مازال  المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته 18، مستمرا في تكريم السينما المغربية والعالمية، من خلال برنامج متنوع ومميز. فبالإضافة إلى الأفلام التي عرضت منذ الجمعة الماضي، سيكون جمهور المهرجان على موعد مع أفلام أخرى، إذ ينتظر أن يتابع اليوم (الخميس)، فيلم “ماد ماكس” في إطار تكريم السينما الأسترالية. وسيعرض  الفيلم “طلامس” المشارك في المسباقة الرسمية، إلى جانب فيلم “ميكي والدب”، فيما ساحة جامع الفنا، ستشهد تكريم بريانكا شوبرا، مع عرض فيلم “باجيراو ماستاني”.
إنجاز: إيمان رضيف (موفدة الصباح إلى مراكش)

الاحتفال بـ”آدم” والسجادة الحمراء تستعيد بريقها

 بعدما غاب الكثير من الفنانين عن السجادة الحمراء للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته 18، بسبب التساقطات المطرية،  التي شهدتها المدينة، عادوا إليها، مساء أول أمس (الثلاثاء)، واستأنفوا احتفالهم بالسينما بالمدينة الحمراء. ومر عدد من الفنانين المغاربة والأجانب، وصناع السينما، من السجادة، ووقفوا أمام عدسات الكاميرا، لالتقاط الصور، من بينهم فريق عمل الفيلم المغربي “آدم” لمخرجته مريم التوزاني.
 فبعدما شارك الفيلم المغربي “آدم” الذي يتطرق إلى موضوع الأمهات العازبات، في العديد من المهرجانات ونال مجموعة من الجوائز، عرض لأول  مرة في المغرب، في إطار  فعاليات مهرجان مراكش، وهو  الحدث المميز بالنسبة إلى مخرجته، حسب ما أكدته في كلمتها خلال تقديم الفيلم.
 وأوضحت التوزاني أنها سعيدة بعرض فيلمها بالمغرب، قبل أن تتوجه بالشكر لزوجها نبيل عيوش، منتج الفيلم، مؤكدة أنه بدون دعمه ومساندته ما كان من الممكن أن تقدم فيلمها بالشكل الذي عليه اليوم، على حد تعبيرها.
 كما استغلت التوزاني الفرصة ذاتها، للتعبير عن حبها لزوجها، قبل أن يتبادلا عبارات الحب، فيقبلا بعضهما  أمام الجمهور، لتنتقل بعد ذلك للحديث عن الدور الكبير للفريق التقني للفيلم وأيضا  للممثلين المشاركين فيه، ويتعلق الأمر بنسرين الراضي، ولبنى أزابال وعزيز حطاب. وفي سياق متصل، تدور أحداث “آدم” الذي عرض في إطار العروض الخاصة للمهرجان، حول امرأة اضطرت إلى مغادرة المنطقة التي كانت تعيش فيها وتوجهت إلى البيضاء، بعدما اكتشفت أنها حامل بجنين غير مرغوب فيه، لكن الصدفة جمعتها بامرأة تعيش رفقة ابنتها في منزل متواضع، تعاني بسبب ظروفها المزرية والصعبة، فتتوقف الحياة بالنسبة إليها بعد وفاة زوجها، ورغم الظروف التي تمر منها ستوافق على أن تقطن، الحامل، معها إلى أن تضع جنينها.
 ومن خلال أحداث الفيلم، ستسافر الشخصيتان داخلها، لنكتشف كيف ستتصالح الأم مع الماضي، وستتقبل الحاضر، فيما الحامل، ستحاول تقبل وضعها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق