خاص

فتو: حياتي الشخصية خط أحمر

فتو قالت إنها ترفض المشاركة في “سيتكومات” لا تتطرق للطابوهات

عبرت الممثلة المغربية منى  فتو عن سعادتها بعد اختيارها لتكون من بين المكرمين في فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش. وقالت فتو في حوار أجرته معها “الصباح” إنها ستحرص، بعد خطوة إدارة المهرجان، على اختيار أعمالها بدقة أكبر، لأنها صارت في رتبة تحتم عليها ذلك، مشيرة إلى أنها تعتبر حياتها  الخاصة خطا أحمر. في ما يلي تفاصيل الحوار:

> كيف تلقيت خبر تكريمك في إطار فعاليات المهرجان؟
> سعدت كثيرا بعدما علمت أنني من بين المكرمين في المهرجان الدولي لمراكش، وفي الوقت ذاته فوجئت بتكريمي في هذه السن وفي إطار مهرجان بحجم مهرجان مراكش. اتوجه بالشكر الجزيل لإدارة المهرجان ولكل القائمين عليه. ومن جهة أخرى، أعتبر أن هذا التكريم تحفيز وانطلاقة جديدة في مساري المهني.
 
> حظيت بتكريم في مرحلة “العطاء”، فهل سيحثك ذلك على اختيار أعمالك بدقة؟
> من المعروف أنني أحرص على اختيار أعمالي بدقة، لكن بعد التكريم،  سيكون حرصي أكبر، سيما أنني صرت في رتبة  تفرض علي أن أعطي دائما الأفضل، رغم أنه يصعب الاختيار في الكثير من الأحيان، نظرا لضعف فرص العمل وتوفر أعمال في مستوى التطلعات.
 
> هل يلزمك غياب الفرص أو ضعفها الاشتغال في أعمال أجنبية؟
> أطمح، مثل أي فنان عربي، للتنويع والوصول إلى العالمية، ففي الوقت الذي اقترح علي عمل في مستوى الفيلم الفرنسي الذي قدمته، لم أتردد  ووافقت على المشاركة، سيما أن دوري في  الفيلم، أعتبره رئيسيا وليس ثانويا، فلم يكن من الممكن رفض خوض هذه التجربة.
 
> ستعودين مرة أخرى، بعد فيلم “وليلي”،  للاشتغال رفقة المخرج فوزي بنسعيدي، فما هي تفاصيل الفيلم؟
> هو تجربة جديدة  لفوزي، وبما أنه من المخرجين الذين يفضلون عدم  كشف  تفاصيل أفلامه  قبل عرضها، سأكتفي بالقول إنه سيكون مفاجأة جميلة، علما أنه مأخوذ عن قصة لأنطون تشيكوف.

> عدت إلى شاشة التلفزيون، بعد سنوات من الغياب، من خلال مسلسل “لوزين”، فهل كانت التجربة موفقة؟
> غبت عن التلفزيون  لمدة ثلاث سنوات تقريبا، لأن جل الأعمال التي عرضت علي، خلال تلك الفترة، لم أقتنع بها وكانت دون مستوى انتظاراتي. وفي الوقت الذي عرض علي المشاركة في “لوزين” للمنتج خالد النقري، وافقت على خوض التجربة، بعدما أعجبت بفكرته التي وجدتها جديدة والشيء ذاته بالنسبة إلى السيناريو، كما أنني أثق كثيرا في شركة الإنتاج، وغالبا ما تعرف أعمالها التلفزيونية نجاحا. والآن أنا  سعيدة بنجاح المسلسل، وهو الأمر الذي شجعني على خوض تجربة أخرى وشاركت في مسلسل “الدنيا دوارة”.
 
> ما هي المعايير التي تضعينها لاختيار الأعمال؟ 
> أهم نقطة هي  سيناريو العمل، فإذا كان محبوكا، وكتب بطريقة احترافية، فلا أتردد في قبول العرض. ومن بين النقط أيضا، احترافية المخرج.
 
> هل تعتقدين أنك استطعت الوصول إلى الجمهور العربي؟
>  أعتقد أن الجمهور المغاربي يعرف منى فتو، الشيء ذاته بالنسبة إلى بعض المصريين، لكن طموحي لا يقتصر فقط على أن أكون معروفة لدى الجمهور العربي، إذ أطمح إلى الاشتغال في المجال الفني، وتقديم أعمال تبقى خالدة في الساحة المغربية،  وإذا استطعت أن أحقق ذلك على مستوى الساحة العربية، سأكون أسعد.
 
> يروج نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أخيرا إشاعات حولك، فلماذا تتجاهلين الرد عليها؟
> لابد من الإشارة في بداية الأمر، إلى أنني لا أسعى إلى “البوز”،  ولا يهمني ذلك، إذ أفضل إثارة الجدل بفيلم أو عمل فني، وليس  بحياتي الشخصية التي أعتبرها خطا أحمر، وسأظل دائما  ضد  هذا “البوز”، وبالتالي أي خبر يخص حياتي الشخصية، لا يهمني ولن أخرج عن صمتي للحديث عنه أو لنفيه،  حتى لا أعطي للموضوع أهمية، فالأخبار الكاذبة لا تستحق أن أتحدث عنها.
 
> هل تزعجك الإشاعات؟
> على الإطلاق، ونادرا يصلني ما يكتب عني من أخبار لا علاقة لها بالحقيقة، لأنني لا أستعمل كثيرا مواقع التواصل الاجتماعي. من جهة أخرى، فمنذ حوالي شهرين فقط، أنشأت حسابي الرسمي على موقع “انستغرام” بعد الحاح من قريبة  لي، وأيضا بعدما اكتشفت أن حسابا لا علاقة لي به، يتحدث باسمي، وهو الأمر الذي أرعبني، واعتبرته خطرا يهددني، فقررت فتح حساب خاص بي.
 
> هل مستوى “السيتكومات” المغربية يقنعك بخوض التجربة مرة أخرى؟
> حتى أكون صريحة، قررت ألا أشارك في “السيتكومات” وليس بسبب شركات الإنتاج، إنما لأننا في بلد لا يتقبل هذا النوع من الأعمال التي تركز على الكوميديا التي لها علاقة بمواضيع يعتبرها الكثيرين من “الطابوهات” أي الجنس والدين والسياسة. وبالتالي بما أن  تلك المواضيع “ممنوعة” نضطر إلى الاعتماد على التهريج، ونحاول “نضحكو الناس بزز”، وهو ما أرفضه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق