خاص

هارفي كيتال ينبش في الماضي

  نبش النجم الأمريكي هارفي كيتال، في الماضي، وتحدث عن بعض تفاصيل حياته المهنية، في إطار فقرة”مناقشة مع” في إطار فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
 وتذكر هارفي تجربته في فيلم الرجل للمخرج مارتن سكورسيزي ، الذي عرض خلال فعاليات المهرجان، مؤكدا أنه سعيد جدا بالعمل في هذا الفيلم الحدث رفقة أصدقائه روبير دونيرو وأل باتشينو وجو بيتشي.
 وبخصوص لقائه مع مارتن سكورسيزي قال هارفي “كنت أشتغل بائعا في نيويورك، وأحلم أن أصبح ممثلا .. لم نكن حينها نكسب مالا، ولكن كنا نبحث عن المراس والتجربة. وخلال أداء الكاستينغ أمام سكورسيزي كانت الأجواء غريبة تشبه الاستنطاق البوليسي. لكنه اختارني في نهاية المطاف .. إنه شخص رائع جدا، أصبحت بيننا علاقة شبه عائلية”.
 وبخصوص بداياته الأولى في السينما وكيف أصبحت مهنته وحياته، قال الممثل الأمريكي إنه بدأ الدراسة في نيويورك، والتقى ممثلين رائعين جدا قادمين من مختلف أنحاء الولايات المتحدة،  قبل أن يضيف أن البعض نصحوه بالانتقال من بروكلين إلى مانهاتن، إلا أنه كان يردد أنه يريد أن يصبح ممثلا وأن يأكسب المال ” لكن اكتشفت لاحقا أن الأمر غير صحيح، كنت أسعى لأكون ممثلا أما المال فلا قيمة له .. الأم هي الأمر الأهم في الحياة”.
 وأضاف كيتال أنه في سن العشرين تعلم أنه إذا كان يريد أن يصبح ممثلا، يجب أن يكون لديه هدف وجدية في العمل.
وإلى جانب حديثه عن الاشتغال مع أبيل فيرارا في فيلم “باد ليوتنانت”، وكوينتان تارونتينو في فيلم “ريزيرفوار دوغ”، لم يفوت كيتال الفرصة للحديث عن تجربته الأوربية في ثمانينات القرن الماضي حيث اشتغل مع مخرجين من طينة بيرتراند تافيرنيي وتوري سكولا… وغالبته الدموع عند مشاهدة بعض اللقطات، إذ رفض التعليق من شدة التأثر وقال لاحقا “أنا محظوظ لأني عملت مع مخرجين كبار في أوربا. كان سهلا أن أتفق معهم لأن هدفنا كان واحدا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق