fbpx
مجتمع

فساد مالي ينخر الصويرة

أكد مصطفى أبلينكا، عضو المجلس الإقليمي للصويرة، أن الوضع بالمجلس وصل درجة من الاستهتار لم يعد معها السكوت ممكنا، إذ أن رئيسه لم يكلف نفسه منذ بداية ولايته الحالية إعداد مخطط عمل متوافق عليه بين مختلف الشركات والمؤسسات بالإقليم، من أجل تحديد أعطاب التنمية والإمكانات المالية البشرية المتوفرة لمعالجتها.
وأعطى أبلينكا مثالا على ذلك بالنقل الحضري، إذ تم تمديد الاتفاقية مع الشركة الحائزة على صفقة النقل، في حين أن المنطق يفرض إعداد دراسة جديدة قبل انتهاء العقدة، على اعتبار أن مدينة ذات صيت دولي بحجم الصويرة، يجب أن تتوفر على نقل حضري في المستوى، وأن يتم تحيين الخطوط وغيرها من الإجراءات، لكن رئيس المجلس الإقليمي إلى حدود اليوم عاجزا عن إخراج دفتر تحملات بمواصفات معقولة لتدبير هذه الصفقة، خصوصا وأن تمديد الاتفاقية سينتهي خلال يونيو2020.
وأضاف أبلينكا، أن المجلس سبق أن برمج مليارين و300 مليون سنتيم لإنجاز مشاريع بتراب جماعات قروية، غير أن رئيسه، يؤكد عضو المعارضة، اعتمد منطق الولاءات والانتماء الحزبي في برمجة مجموعة من المشاريع في بعض الجماعات الترابية، في حين أن أخرى مصيرها هو الإقصاء والمزيد من العزلة، مضيفا أن ميزانية المجلس الإقليمي عوض أن تكون اجتماعية، هدفها الأساس محاربة التهميش وفك العزلة عن سكان 57 جماعة بالإقليم، صارت ميزانية بذخ فاضح، على اعتبار أن رئيس الجماعة قام باقتناء سيارة بمبلغ يقارب 42 مليون سنتيم، وسيارة لكاتبته تجاوزت قيمتها 20 مليون سنتيم، فضلا عن اعتماد مالي قارب 80 مليونا للوقود.

محمد العوال (الصويرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق