fbpx
وطنية

الداخلية تشدد الرقابة على الدواعش العائدين

عبرت وزارة الداخلية، عن قلقها لعودة محتملة لبعض المقاتلين ضمن التنظيمات الإرهابية في بؤر التوتر في سوريا، والعراق، وليبيا، إلى المغرب، خاصة الذين تدربوا وشاركوا في المعارك تحت إشراف تنظيم” داعش” الإرهابي، قصد تشكيل خلايا نائمة لتنفيذ أعمال إرهابية، لذلك قررت التصدي لهم بحزم، عبر تسريع وتيرة الرصد وتشديد المراقبة، والتدخل بشكل استباقي لإفشال أي تحرك على الأرض، لحماية أمن البلاد، وأرواح المواطنين.
وكشف تقرير صادر عن وزارة الداخلية، وزعته على البرلمانيين أعضاء لجنة الداخلية، تفكيك المكتب المركزي للأبحاث القضائية، 13 خلية إرهابية إلى غاية أكتوبر 2019، “كانت تعد لارتكاب أعمال إجرامية، تستهدف أمن وسلامة المملكة، أو الدول الصديقة، وتجند شبابا مغاربة للقتال في المناطق التي تنشط فيها الجماعات المتشددة”. وأكد المصدر نفسه أن المغرب راكم تجربة مهمة في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، “بفضل نهج سياسة أمنية استباقية واحترازية في محاربة الخطر الإرهابي، وإفشال مخططاته، في إطار إستراتيجية وطنية تسعى إلى تحصين الفئات المرشحة للانخراط في أنشطة ذات طبيعة متطرفة”.
وأفاد المصدر بأن “آفة الإرهاب التي تطول جميع مناطق العالم تتمثل على الخصوص في عودة العدد المقلق للمقاتلين الأجانب ضمن التنظيمات الإرهابية في بؤر التوتر بسوريا والعراق وليبيا، والتي تدعو فيها المتسللين إلى بلدانهم الأصلية، إلى تنفيذ عمليات إرهابية، وتشجع على إنشاء خلايا نائمة لإحياء ما يسمى “خلافة داعش”. وباشرت الداخلية، التي تسهر على حماية أمن البلاد، خلال مارس الماضي، ترحيل ثمانية مغاربة من سوريا، تم إخضاعهم لتحقيق قضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ولتفادي وقوع حوادث إجرامية، عملت وزارة الداخلية على تقوية قدرات الرصد والمراقبة على مستوى نقط العبور الحدودية، عبر الاعتماد على الوسائل التقنية والتكنولوجية الموضوعة رهن إشارة مصالحها الخارجية في الموانئ والمطارات، ناهيك عن تقوية العمل الاستعلاماتي وتبادل المعلومات، والتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية الأخرى.
وتمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية منذ إنشائه في 2015، برئاسة عبد الحق الخيام، من تفكيك 57 خلية، منها 51 لها ارتباط ب” داعش”، وإلقاء القبض على 902 شخص، بينهم 14 امرأة و29 قاصرا، و22 أجنبيا.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى