تقارير

رفاق بنعبدالله يهاجمون بنشعبون

صعد التقدم والاشتراكية خطابه السياسي، في مواجهة حكومة العثماني الثانية، بعد انسحابه منها، وانتقاله إلى موقع المعارضة، وشكلت مناسبة مناقشة مشروع القانون المالي، فرصة لرفاق نبيل بنعبدالله، من أجل توجيه انتقاداتهم للتدبير الحكومي.
وقالت عائشة لبلق، رئيسة المجموعة النيابية للمناسبة، إن أمل التقدم والاشتراكية كان هو ضخ نفس ديمقراطي جديد، ونفس سياسي اقتصادي وتنموي، للجواب عن وضعية القلق والاحتقان، المعبر عنهما بمختلف الأشكال. وشددت لبلق على أن التموقع في المعارضة، جاء بعد رسائل متعددة من داخل الأغلبية، لأنه لم يلمس رؤية سياسية تؤطر عمل المرحلة الحالية، في ظل الإجماع حول الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية، التي أكدها الملك في خطاباته الأخيرة، مضيفة أنه كان ينتظر من رئيس الحكومة، أن يتقدم بعد التعديل الحكومي، بتصريح سياسي وبرنامجي عبر البرلمان لطمأنتهم والتواصل معهم.
وانتقدت لبلق مشروع القانون المالي، الذي كانت تتوخى أن يشكل قيمة مضافة للتعديل الحكومي، على اعتبار أن السياسي هو المحدد، ولأن التوجهات الاقتصادية والاجتماعية تنبني على قرارات سياسية، مؤكدة أن تبخيس ما هو سياسي وحزبي لن يخدم الديمقراطية، بل يشكل خطرا وتهديدا لها. وأوضحت أن مشروع القانون المالي، الذي أريد له أن يكتسي طابعا انتقاليا، كان مخيبا للآمال، وبقي حبيس منطق التوازنات الماكرو-اقتصادية والتوازنات المالية، والتحكم في العجز، ولم يتضمن إجراءات شجاعة تؤسس فعلا لاقتصاد منتج للثروة ومناصب الشغل.
ب . ب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض