تقارير

اليزمي: فوزي بجائزة نوبل للكيمياء ممكن

قال رشيد اليزمي، العالم المغربي المقيم بسنغافورة، إن تنافسه على جائزة نوبل للكيمياء ممكن لحيازته أكثر من 100 براعة اختراع ونحو 200 إصدار علمي، مؤكدا أن المتنافسين عليها لا يتجاوزون الثلاثة، ولو ارتفع العدد لكان منهم، متمنيا أن ينالها مستقبلا ليكون أول عربي فائز بالجائزة في هذا التخصص، وتنضاف للائحة الجوائز العالمية التي حازها طيلة مساره العلمي.
واستعرض صباح الخميس الماضي، في محاضرة بقاعة الجامعة الخاصة بفاس لمناسبة افتتاح السنة الدراسية بها، ظروف حيازته عدة جوائز عالمية خاصة جائزة تشارلز درابر التي تمنحها الأكاديمية الوطنية للهندسة بواشنطن وتوازي في قيمتها جائزة نوبل، متحدثا عن مكالمة هاتفية تلقاها في 2014 من مسؤولها بشرته بتتويجه اعترافا بجهوده في مجال تطوير البطاريات.
هذا الفوز فسح له المجال لدخول متحف العلوم بواشنطن الحاضن بجناح خاص اكتشافاته المختلفة خاصة بطاريات الليثوم التي جعلها أصغر حجما وقابلة للشحن محدثا بذلك طفرة نوعية في مجال الهواتف المحمولة والحواسيب، مؤكدا أن المغرب قادر على ريادة القارة السمراء في صناعة هذه البطاريات التي تشكل ثورة حقيقية في مجال التكنولوجيات في العالم.
وأوضح ابن قرية أولاد آزم بجماعة بوعادل بتاونات، الفائز بميدالية جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات والحاصل على وسام جوقة الشرف بفرنسا، أن أفضل تتويج بالنسبة له حصوله على الوسام الملكي واختياره عضوا شرفيا بأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتكنولوجيا، لأن التفاتة وطنه إليه والاعتراف بريادته في مجال تخصصه، أكبر تتويج يحلم به أي شخص.
وأسهب الحائز على جائزة العلوم العربية، في حديثه عن مراحل تطوير الهاتف الذكي ومكوناته الدقيقة التي تسهل عبور الصوت وتناقل الصور بسرعة فائقة، مشيرا إلى التجربة اليابانية في المجال، بعد وقوفه على ذلك بنفسه بعدما دعته الدولة اليابانية للعمل بها، مؤكدا أن هذا التطور سيزداد مستقبلا، لكن يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتلافي المخاطر.
وأوضح اليزمي الذي كرم في اللقاء وأطلق اسمه على قاعة بهذه الجامعة، أن الخوف من انفجار البطاريات قائم خاصة لنقص جودة ذات المصدر الصيني، مشيرا إلى الحرائق التي تسببت فيها، ناصحا بعدم شحنها قرب الفراش أو استعمال الهاتف أثناء الشحن، لأن درجة حرارة البطارية ترتفع ما يهدد بانفجارها، مؤكدا أن سرعة الشحن ممكنة، لكنها تؤثر سلبا على البطارية.
وذكر اليزمي أول عالم عربي اكتشف أنود الجرافيت لبطاريات الليثوم القابلة لإعادة الشحن، بالمخاطر التي يشكلها حمل كمية كبيرة من البطاريات خاصة على متن الطائرات، مفصلا في الحديث عن مكونات البطارية، واحتمالات انفجارها، داعيا الدول العربية إلى الاهتمام بالعلماء وزيادة ميزانية البحث لخدمة الإنسانية، معلنا افتخاره بانتمائه المغربي.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق