fbpx
خاص

إعادة انتخاب شباعتو والحمزاوي رئيسين لجهتي مكناس وتادلا

مرشحان من الاستقلال يتنافسان على رئاسة الرباط زمور زعير والاتحادي بوسيف يحتفظ برئاسة وادي الذهب الكويرة
أعيد صباح أول أمس (الخميس) انتخاب سعيد شباعتو، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي رئيسا لجهة مكناس تافيلالت، بحصوله على 67 صوتا، وقد ترشح وحيدا دون منافس، وبذلك يكون حزب «الوردة» فاز برئاسة ثلاث جهات، هي جهة وادي الذهب لكويرة، التي أعيد فيها انتخاب الاتحادي المامي بوسيف، وجهة كلميم السمارة، التي فاز برئاستها لحبيب نازومي، الذي دعمه عبدالوهاب بلفقيه، رئيس بلدية كلميم، والمستشار البرلماني الاتحادي.
وانتخب صباح أول أمس (الخميس) أيضا صالح الحمزاوي، رئيسا من جديد على رأس جهة تادلا أزيلال، دون عناء، بعدما قررت جميع الأحزاب عدم الترشح ضده، فيما انتخب محمد مبديع، رئيس الفريق الحركي في مجلس النواب، نائبا أول له·
وتنافس صباح اليوم نفسه، علال بولويز من الحركة الشعبية، وعلي بلحاج من الأصالة والمعاصرة على منصب رئيس الجهة الشرقية، وينافسهما مرشح من إقليم الناظور، وقد تأخرت عملية التصويت، بسبب خلافات بين أعضاء الجهة حول ترتيب خلفان الرئيس المقبل.
وسيكون الصراع في فاتح أكتوبر المقبل على أشده في جهة فاس بولمان، بين امحمد الدويري، المسنود من طرف حميد شباط ورؤساء الجماعات الاستقلاليين، وبين فريد أمغار، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يراهن على الإطاحة، في أول اختيار له على مستوى كرسي الرئاسة، بخصمه العنيد حزب الاستقلال، المنشعل هذه الأيام بانتخابات أمينه العام ولجنته التنفيذية·
وضمن رشيد طالبي علمي، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار مسبقا، تجديد انتخابه رئيسا لجهة طنجة-تطوان، بفعل عدم ظهور مرشحين أقوياء، باستثناء الحديث عن إمكانية ترشيح عبدالهادي بن علال، الرئيس السابق للجهة، الذي ينوي الترشح باسم الحركة الشعبية·
وتساند طالبي مجموعة من الأحزاب وأطرها البارزة، والعديد من البرلمانيين من مختلف الانتماءات، بما فيها مكونات مشاركة في الحكومة، أبرزها مرشحو حزب الاستقلال. وتجمع كل الأخبار الواردة من جهة الرباط سلا زمور زعير على أن مهمة بوعمر تغوان، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال لن تكون مفروشة بالورود، وأنه أضحى مهددا بفقدان منصبه بنسبة كبيرة، خصوصا أن أغلب أعضاء الجهة غاضبون على وزير التجهيز الأسبق، الذي أعطى اهتماما بالغا لمنطقة زعير، خصوصا جماعة زحيليكة التي يتحدر منها، إذ حول إليها مجموعة من المشاريع، مقابل تهميش للعديد من الجماعات المنتشرة على طول خريطة الجهة·
وتميل كفة الفوز في الجهة نفسها إلى مرشح استقلالي ثان، يتعلق الأمر بعبدالكبير برقية، المستشار البرلماني، والرئيس السابق للجهة نفسها.
ومازالت قيادة حزب الاستقلال المنقسمة على نفسها، لم تحسم في اسم المرشح باسمها في انتخابات هذه الجهة، سيما أن تغوان من المساندين لحميد شباط، فيما  يساند عبدالكبير برقية عبدالواحد الفاسي.
وأرجأت انتخابات رئيس جهة الغرب الشراردة بني حسن إلى ما بعد الزيارة الملكية، ومن أبرز المرشحين لها المكي الزيزي، الذي عين، أخيرا، رئيسا للجنة الوطنية للانتخابات باسم حزب الأصالة والمعاصرة، والمسنود من طرف ادريس الراضي مهندس الانتخابات في الجهة نفسها، فيما يتردد اسم عبدالمجيد لمهاشي، مرشحا منافسا، مدعوما من طرف “إخوان” عزيز رباح، الذي أضحى لا يفارق شوارع القنيطرة، استعدادا للزيارة الملكية للمدينة·
ومن المتوقع أن يحافظ حزب الاستقلال على رئاسة جهة العيون بوجدور في شخص رئيسها الحالي ولد الرشيد الأصغر الذي هيأ كل الظروف لفوزه·

 عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى