fbpx
أســــــرة

التردد وليد الخوف من الندم

الكوتش أفكار شدد على التحلي بالثقة في النفس ونصائح بالاستفادة من القرارات الخاطئة

قال الكوتش عزيز أفكار، إن الكثير من الأشخاص يتخوفون من اتخاذ القرارات في حياتهم المهنية أو الشخصية، مؤكدا أن التردد يكون، غالبا، بسبب وقوف الشخص أمام خيارات كثيرة.
وأوضح أفكار، أنه من أجل التخلص من التردد، لابد من اتخاذ القرارات بسرعة، حتى لو كانت تهم الحياة اليومية البسيطة “إذا كان الشخص يجد صعوبة في اتخاذ القرارات البسيطة، فمن الصعب اتخاذ القرارات المصيرية”، قبل أن يضيف أن الخوف من ارتكاب الأخطاء من الأسباب التي تؤثر على اتخاذ القرارات.
وكشف المتحـــدث ذاتــه أن التردد من اتخــاذ القــرار يتولــد بسبب الخــوف من الندم، قبل أن يضيف أنه من المهم أن يضغط الشخص علــى نفســه لاتخاذ القرارات والإسراع في ذلك “هذه الطريقة لا تساعد على اتخاذ القرارات الصحيحة، لكن لاكتساب مهارة وعادة اتخاذ القرارات بسرعة ودون تردد”.
وشدد الكوتش، في حديثه مع “الصباح” أنه لتجاوز مشكـــل التــردد، وجب وضع أهداف يومية، حتى إذا لم تكن كبيرة، والحرص على تطبيقها يوميا، مشيــــرا إلى أن اتخــاذ قــرارات مصيرية التي تتعلــق بشكــــل خــاص بالماديــات والالتزاماتــة من قبيل اقتنــاع العقــارات أو الزواج لابد من العــودة إلى التجربة الشخصية أو تجـــربة أشخــاص آخــرين مع الحرص على أخذ الوقت الكافــي، قبل اتخاذ القرارات المصيرية.
ويرى الاختصاصيون أنه من أسباب التردد في اتخاذ القرار أو العدول عنه وتبديله عدة مرات قبل الوصول إلى القرار النهائي، الخوف من تكرار خطأ سابق ارتكبه الشخص، وهنا يجب مراجعة الخطأ والتعلم منه، وعدم استخدامه حجة لعدم اتخاذ أي قرارات مستقبلية، والخوف من تبعات القرار وتحمل أي سلبيات تنتج عنه، أو الخوف من تحمل المسؤولية، وتفضيل إلقاء هذا الدور على شخص آخر حتى يتحمل مسؤولية الاختيار.
ومن بين الأسباب أيضا، الخوف من التغيير، إذ يرتاح بعض الأشخاص في التكرار والروتين ويخشون حدوث أي تغيير في الحالة السائدة، إلى جانب ضعف الثقة بالنفس، والمبالغة في تحليل البدائل والاحتمالات المتاحة وإضاعة الوقت بكتابة تفاصيل في غاية الدقة غير محتملة الحدوث.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق