fbpx
وطنية

الملك يدافع عن حق إفريقيا في مناخ سليم

المغرب يطلق تحالفا للولوج إلى الطاقة المستدامة وشبكة الشباب الإفريقي من أجل المناخ

دافع الملك محمد السادس عن حق القارة الإفريقية في مناخ سليم، وإعطائها الأولوية في عمل المنتظم الدولي لأنها أكثر القارات معاناة بسبب آثار التغيرات المناخية.
وقال الملك، في رسالة إلى المشاركين في أشغال « قمة العمل المناخي 2019»، التي افتتحت أول أمس (الاثنين)، بمقر منظمة الأمم المتحدة بنيويورك «إن إفريقيا، التي تعاني آثار التغيرات المناخية، ينبغي أن تحظى بالأولوية في عملنا الجماعي».
وعدد جلالته، في الرسالة التي تلتها الأميرة للا حسناء رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، المجهودات التي يقوم بها المغرب، من أجل مناخ سليم، رغم ضعف ما ينتجه من انبعاثات مسببة للاحتباس الحراري، إذ التزمت المملكة بخفض انبعاثاتها في أفق 2030 بنسبة 42%، من خلال إطلاق مسار إدماجي شامل لتجاوز هذه النسبة، كما قرر المغرب في نونبر الماضي، رفع سقف طموحاته، من خلال زيادة حصة مصادر الطاقات المتجددة، في إنتاج الطاقة الكهربائية وطنيا، لتصل إلى 52% في أفق 2030.
وذكرت الرسالة الملكية بإطلاق قمة العمل الإفريقية الأولى، المنعقدة بمراكش، لدينامية غير مسبوقة، سيما من خلال تفعيل لجنتي المناخ الإفريقيتين لحوض الكونغو ومنطقة الساحل.
كما قام المغرب بتعاون مع بعض البلدان الإفريقية، بإطلاق «المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية».
وتحدث الملك عن قيام مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، رفقة شركائها، بإحداث «شبكة الشباب الإفريقي من أجل المناخ»، التي تهدف إلى إعلاء الحس القيادي والابتكار، وإبراز الدور الإيجابي للشباب الإفريقي، داعيا إلى التفاعل الإيجابي ودعم «قمة المناخ الأولى المخصصة للشباب». وترتكز هذه المبادرة، التي أحدثتها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، على تشجيع الأفكار وتقديم الحلول من لدن الشباب الأفارقة لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري بكوكب الأرض.
وختم الملك رسالته بالتأكيد على أن «الرغبة في التصدي للتغيرات المناخية تقتضي تضامنا دوليا فعليا، وتمويلات دائمة، ونقلا نوعيا للتكنولوجيا والمهارات».
من جهة أخرى، أعلن المغرب عن إنشاء «التحالف من أجل الولوج إلى الطاقة المستدامة»، وهي مبادرة تمت بلورتها بشكل مشترك بين المغرب وإثيوبيا وتركز على الولوج الشامل إلى الطاقة من خلال الاستخدام المكثف للطاقات المتجددة.
وسيرتكز التحالف على مبادئ التعاون جنوب – جنوب وشمال – جنوب، وكذا تبادل الخبرات والمعرفة، وتيسير تعميم الممارسات الفضلى والنماذج التي أثبتت نجاعتها في بيئات مماثلة. وأكد المصطفى الباكوري، الذي قدم هذه المبادرة إلى جانب رئيسة إثيوبيا، أن التحالف تجسيد لإرادة عمل واضعيه، مشددا، على «أننا مقتنعون اقتناعا راسخا إلى جانب إثيوبيا، وبفضل انخراط حوالي 80 بلدا ومؤسسة عمومية وخاصة معنا، بأن طموح الأمم المتحدة عدم ترك أحد وراء الركب بحلول 2030 قابل للتحقق».
ويهدف التحالف إلى الاستجابة للاحتياجات الحيوية لسكان العالم، وبالأخص سكان المناطق النائية في أقل البلدان نموا، من أجل ضمان تحقيق هدف التنمية المستدامة رقم سبعة، الذي يروم تحقيق ولوج الجميع إلى الكهرباء والمطبخ النظيف وإمدادات مياه الشرب والري والتدفئة والتبريد.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى