fbpx
ملف الصباح

صور إباحية وميساجات إيحائية … “واتساب” شتت عائلات

صور إباحية وميساجات إيحائية أثارت قضايا تطليق وشجارات

خلال خمس سنوات الماضية عرفت محاكم الجديدة مجموعة من قضايا الخيانة الزوجية بسبب اكتشاف صور إباحية لزوجات في أحضان خلانهن في غمرة انتشاء بلقاءات حميمية ، وفي الغالب أن هذه الصور المحظورة كان هدفها التوثيق للحظات متعة مسروقة قبل أن تتحول دليلا قاطعا لدى النيابة العامة للإدانة بالخيانة الزوجية وبعقوبات سالبة للحرية.
وذكرت مصادر من المحكمة الابتدائية للجديدة أنه أصبح من المعتاد، تقدم أزواج بشكايات خيانة في مواجهة زوجاتهم يدعمونها بأقراص مدمجة تظهرهن في لقطات جنسية ساخنة، وأن ذلك يتم بمعدل أكثر من خمس حالات في السنة ، وأن الصور الحميمية تنقل المتابعات من التحريض على الفساد إلى متابعات بالفساد والخيانة الزوجية .
وأضافت المصادر ذاتها أنه حتى في حالة محو صور جنسية من ذاكرة الهاتف فإنه تناط بالشرطة المعلوماتية مهمة استرجاع تلك الصور وتكون المهمة سهلة في هواتف الأندرويد وتصعب في هواتف ذات تقنية ” أوتكلود ” ، وأن النيابة العامة تأخذ تلك الصور دليلا قاطعا في تأكيد الخيانة الزوجية والمشاركة فيها وترتيب العقوبات عليها.
وأكدت مصادر متطابقة من قضاء الأسرة أن نسبة الطلاق للشقاق بسبب اكتشاف هذه الصور من قبل أزواج، ارتفعت خلال العشرية الأخيرة خاصة بالوسط القروي وأنها في تصاعد ، بل ساهمت في هدم العديد من البيوت الزوجية وانهيار عائلات وترتبت عنها مآس اجتماعية في مقدمتها تشريد أطفال ورفع نسبة الهدر المدرسي ، إضافة إلى أنها تحرم الزوجات المتورطات من حقوق ” المتعة ” التي يكفلها لهن القانون.
ومن الحالات التي قادت إلى تشتيت عائلات ، تلك التي تفجرت في أبريل من 2017 عندما تقدم زوج بشكاية خيانة زوجية في مواجهة زوجته ، مضمنها أنه شك في تصرفاتها لما أضحت تطيل تصفح هاتفها المحمول، خاصة في ساعات متأخرة من الليل ، وأنه وفي إحدى الليالي وبعد أن عيل صبره ، انتزعه بالقوة وتصفح ذاكرة صوره وكانت صدمته كبيرة ، لما عثر على صور مخلة بالحياء ومراسلات حميمية بين زوجته وخليل لها ، أثبتت أبحاث الضابطة القضائية في ما بعد أنه زميل لها في التدريس بإحدى المؤسسات الخاصة بالجديدة .
ورغم كون القضية انتهت بطلاق شقاق بين الاثنين ، فإن الزوج تمسك بمتابعة زوجته وخليلها في شكاية لدى النيابة العامة التي تابعتهما في حالة سراح مؤقت وبكفالة مالية .
وعرفت المحكمة الابتدائية أطوار قضية مشابهة بطلاها زوجة وخليلها يعملان سويا بإدارة عمومية وسط الجديدة، ولكن هذه المرة انتهت بتنازل من الطرفين عن الخيانة الزوجية.
وفي قضية ثالثة في مارس 2017 شك زوج في تصرفات زوجته في عقدها الثالث، وانتزع هاتفها بالقوة واكتشف لحظات نشوتها المسروقة مع خليل لها أكدت تحقيقات بعد الاستعانة بمساعدة تقنية من شركة اتصالات أنه تلميذ تعرف على الزوجة قبل ثلاثة أشهر في إحدى مجموعة “واتساب”، وأن ذلك تطور إلى علاقة حميمية انتهت بممارسة الجنس، واقفين في غابة قرب شاطئ الجديدة .
وكانت اعترافات التلميذ كافية لإدانة الزوجة بالخيانة الزوجية وخليلها بالفساد ، بل كان كل ذلك كافيا لتشتيت أسرة في بداية عهدها بالزواج وبمصير مجهول لطفلين صغيرين ليس لهما أي ذنب.

عبدالله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى