fbpx
ملف الصباح

أشرطة الجنس … بزنس وانتقام

البعض صورها للثأر وآخرون باعوها لمواقع إباحية عالمية

طفت على السطح قصص قضية تصوير الأشرطة الجنسية، بين العشاق بواسطة الهواتف المحمولة. وما كانت الأشرطة لتفتضح لولا استعمالاتها العمومية، سواء عبر نشرها في مواقع التواصل السريع، من قبيل “واتساب”، أو بظهورها في مواقع إباحية عالمية.
وطرح التوجه الفضائحي الجديد استفهامات عريضة حول السلوكات النفسية لمصوري العلاقات الجنسية، سيما بعد ظهور قضايا متنوعة تتأرجح بين النشر للابتزاز أو للانتقام، وأيضا للاستفادة من عائدات النشر عبر مواقع عالمية أصبحت تتيح هذه الفرصة للهواة والمحترفين على السواء.
الملف يعرض لقضايا محلية، عرفت تتبعا للرأي العام وعرت عن فضائح طالت أناسا عاديين ومشاهير، كما كشفت كواليس هذه العلاقات، بدءا من الاستدراج إلى حين النشر والفضيحة، كما يتطرق إلى هواة فضلوا تصويرها، من أجل الربح السريع بالاعتماد على ما تتيحه قنوات ومواقع الجنس من فرص تنبني على التعويض مقابل نسب المشاهدة.
حالات لم تكن لتعرف لولا أن ضحاياها شاهدوا أنفسهم في مقاطع بمواقع إباحية عالمية، أو وصلت لقطاتهم الحميمية إلى العلن بانتشارها في مواقع التواصل السريع.
ورغم أن القانون يجرم تصوير ونشر الأشرطة الإباحية، إلا أنه في كل مناسبة تظهر قصة جديدة، كما أن الضابطة القضائية تتخذ هذه الاشرطة وسيلة للبحث وكشف الجرائم المرتبطة بها، من فساد وخيانة زوجية واتجار في البشر، أو غيرها.

م. ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى