fbpx
أســــــرة

الآثار السلبية للغضب

مدربو التنمية الذاتية ينصحون بالتحكم فيه وضبط الانفعالات

للغضب آثار سلبية عديدة قد تنعكس على العلاقات الاجتماعية لبعض الأشخاص وحياتهم المهنية والخاصة، لأنه قد يجعلهم يتصرفون بصورة غير لائقة مع الآخرين، الأمر الذي يؤكد الخبراء في التنمية الذاتية أنه ينبغي التحكم فيه.
وعن كيفية التحكم في الغضب يقول مدربو التنمية الذاتية إنه من الخطأ التفكير في الأسباب، التي كانت وراء ظهور الشعور ذاته، موضحين أنه من الأفضل تجاهلها حتى يتم ضبط الانفعالات.
وتوجد العديد من التمارين، التي تمكن من الاسترخاء والتحكم في النفس عند الغضب ومن بينها التنفس العميق وتخيل أحداث جميلة، إلى جانب اللجوء للاستمتاع بالموسيقى الهادئة.
ويساعد الاسترخاء في التغلب على الغضب، لذلك عند الشعور ببدء موجة من الغضب، لابد من ممارسة أي نوع من التمارين أو الأنشطة التي تساعد على الاسترخاء، مثل “اليوغا”.
ويقول مدربو التنمية الذاتية إنه من الخطأ كتمان الشخص الغضب داخله، فقد يحترق غيضا وتزيد حالته النفسية سوءا، ولذلك عليه التعبير عنه بصورة إيجابية وبطريقة هادئة وبعيدا عن أي انفعال.
ويعتبر التعبير عن الغضب بمثابة وسيلة مساعدة لتنفيس الشخص عنه ويعد ذلك أفضل من إبقائه داخله، ولكن من المهم مراعاة أن يتم ذلك بصورة صحيحة لتحقيق الغاية المنشودة، حسب مدربي التنمية الذاتية، كما أن البدء بذلك يكون من خلال الوضوح بالتعبير وبشكل هادئ، بعيدا عن تفجير الغضب في وجه الآخرين، ما يكون له انعكاس سلبي على الصحة.
ويقول مدربو التنمية الذاتية إن مشاعر الغضب التي لم يتم التعبير عنها قد تسبب مشاكل أخرى تكون عبارة عن حالة مرضية مثل العدوان السلبي، وهو الانتقام من الأشخاص المسببين للغضب، بشكل غير مباشر دون إخبارهم عن السبب وذلك بدلا من مواجهتهم.
ويؤدي كتمان مشاعر الغضب إلى تكوين شخصية عدائية ساخرة بشكل مستمر، وتنتقد كل شيء حولها، كما أنها تفشل في تكوين علاقات اجتماعية ناجحة.

أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق