fbpx
أســــــرة

أسباب تأخر حركة الجنين

قد تشعر الأم في الشهر الخامس من الحمل بحركة الجنين، إلا أنه يكون قد تحرك بالفعل في نهاية الأسبوع الثامن من الحمل، أي في الشهر الثاني، ولكن بعض الأمهات قد يشعرن بالجنين في الشهر الرابع أو بين الأسبوع السادس عشر إلى الأسبوع الخامس والعشرين من الحمل، أي بعدما يجدن التفريق بين جميع حركات أجسادهن وبين حركة الجنين.
ويرى الاختصاصيون أن حركة الجنين تحدث عند ارتطام أطرافه بجدار البطن الأمامي، وذلك عند الدوران أو السباحة في رحم الأم، وكلما زاد حجم الجنين مع أشهر الحمل المتقدمة، كلما زادت قوة حركة وزاد الشعور بها.
وتشبه حركة الجنين أثناء الحمل في السائل الأمينوسي حركات الرضع حديثي الولادة، وهي حركات متغيرة لتحريك اليدين، ومص الأصابع، وتحريك القدمين، والانقلاب أو الدوران من أعلى إلى أسفل، ولكن هناك شعور قد يعكر صفو الأمهات الحوامل، وهو تأخر شعورهن بحركة أجنتهن.
وهناك عدة أسباب لتأخر حركة الجنين، منها أسباب طبيعية وعلاجها بسيط، ومنها أخرى مرضية. وتشمل الأسباب الطبيعية، وقوع في خطأ حساب بداية الحمل، أو تلقي المشيمة ضربات الجنين التي يصدرها عند الحركة، لأنها في مقدمة جدار البطن ولذلك لا تشعر بها الأم، إلى جانب عدم الخبرة في التفرقة بين حركة الجنين وحركة الطعام داخل الأمعاء، وأيضا حركة الأمعاء نفسها.
وبالنسبة إلى الأسباب المرضية، فيتعلق الأمر بوفاة الجنين، أو ضعف في جهازه الحركي، او مشكل في تكونه أو نقص السائل الأمينوسي.

إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق