وسطاء وسماسرة يلهبون موسم العودة من العطل رغم الإجراءات والتدابير الاستثنائية على بعد أيام من انتهاء العطلة المدرسية وأيام العطل الصيفية، تودع المحطات الطرقية ومحطات الحافلات والطاكسيات، صنف "ب"، ومحطات القطار الأساسية هدوءها النسبي بالتدريج، استعدادا لموسم الاكتظاظ والفوضى وضجيج الكورتية وسماسرة التذاكر والطيفليين الذين يحولون حياة الأسر وأبنائهم الصغار إلى جحيم.وشهدت أغلب محطات المسافرين، نهاية الأسبوع الماضي، ازدحاما ملحوظا على شبابيك التذاكر ونقط الوقوف والانتظار، كما نشطت حركة غير عادية خارج المحطات الطرقية الرسمية بالمدن الكبرى أبطالها وسطاء يلهبون أسعار التذاكر ويتلاعبون بها أحيانا، ويفرضون على المسافرين شروطهم الخاصة بكثير من الجلف.وحرص مسؤولو المحطات الطرقية ومحطات القطار على وضع تدابير وإجراءات استثنائية لتأمين موسم عودة آلاف الأسر إلى محلات إقامتهم في ظروف جيدة، ولوحظ في عدد من هذه المحطات مستخدمون ببذلات خاصة يساعدون المسافرين ويوجهونهم إلى شابيك التذاكر وتقديم الإرشادات اللازمة لهم ومساعدتهم على الوصول إلى أرصفة الحافلات وممرات القطارات حسب الاتجاهات.