fbpx
الأولى

مصر تكذب منصور الجزيرة

وفاة العالم النووي نتجت عن سكتة قلبية وجثمانه سينقل إلى القاهرة وسفير مصر تابع الواقعة عن قرب

حذر السفير المصري مما ينشر على شبكات التواصل الاجتماعي، بخصوص أسباب وفاة أبي بكر عبد المنعم رمضان، العالم المصري، رئيس الشبكة القومية للمرصد الإشعاعى بهيأة الرقابة النووية المصرية، الذي لبى نداء ربه، الخميس الماضي، إثر وعكة صحية، أثناء حضوره أشغال مؤتمر علمي بمراكش.
وحسم أشرف إبراهيم، سفير مصر بالرباط، أول أمس (السبت)، أسباب الوفاة بما توصل إليه الطب الشرعي ونتائج الأبحاث التي أشرفت عليها النيابة العامة بالمدينة الحمراء، مؤكدا في تصريحات صحافية أن التقرير المبدئي، يؤكد أن الوفاة طبيعية، وناتجة عن سكتة قلبية، وأن السفارة في طور إجراءات سفر الجثمان إلى مصر، على حساب الدولة.
وقطع السفير المصري الشك باليقين، مفيدا أن السفارة والسلطات المغربية تنهيان إجراءات نقل جثمانه إلى القاهرة، وأن السفارة المصرية تابعت عن كثب الحالة منذ اللحظة الأولى، موضحا أن الراحل حضر إلى مراكش للمشاركة في ورشة عمل تنظمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التلوث البحري، منذ بداية الشهر الجاري، وأنه في يوم الخميس الماضي شعر بإرهاق شديد أثناء الاجتماعات واستأذن زملاءه للصعود إلى غرفته، ما دفعه لإبلاغ إدارة الفندق التي حاولت جاهدة نقله إلى المستشفى إلا أنه توفي.
وجاءت تحذيرات السفير المصري، إثر شيوع أخبار تشكك في وفاة العالم المصري، مصدرها أحمد منصور، الصحافي بقناة الجزيرة المعروف بانتمائه إلى الإخوان، إذ استبق الأحداث والأبحاث، ونشر على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي تدوينة، ماكرة، للتشكيك في أسباب وفاة العالم المصري، بعد أن قدم الخبر وختمه بسؤال توجيهي، يحمل حكما مسبقا، لقلب الحقائق وبث الريبة، إذ تساءل في نهاية تدوينة “هل قتله الموساد؟”، ولم يردف الصحافي المطلوب في مصر والمغرب بسبب تورطه في جرائم، أي سؤال آخر، إذ ختم بعلامة استفهام لتضييق الاحتمالات في فرضيته المسمومة.
وأثارت التدوينة ضجة في وسائل التواصل الاجتماعي، كما تصدى لها عدد من المغاربة والمصريين، لكشف زيف الادعاءات والغرض الحقيقي من نشر مثل هذه التأويلات المرضية والمجانبة لأخلاقيات مهنة الصحافية، باستباق نتائج الأبحاث.
ويحمل أحمد منصور حقدا إزاء بلده والمغرب، إذ لا يفلت أي فرصة لمحاولة الإساءة إليهما، وهو ما عبرت عنه المغربية وفاء بلحميدي، التي تزوجها بعد الكذب والنصب عليها، واضطرت إلى تطليقه بسرعة وقبل مرور ثلاثة أشهر من القران، لعدم تقبلها ما كان يضمره للمغرب وسلوكاته المرضية التي اكتشفتها بعد الزواج منه.
وأحمد منصور مطلوب قضائيا في المغرب بسبب مواجهته بجرائم النصب والاحتيال واجهته بها محسوبة على العدالة والتنمية بسبب تملصه من توثيق الزواج بها، كما يواجه مذكرة توقيف دولية منذ 2015، من قبل القضاء المصري، لتورطه في جرائم من بينها تعذيب محام في سنة 2011، أثناء الثورة، التي سيطر عليها الإخوان.
م. ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق