fbpx
مجتمع

“اسنادة” خارج مشاريع “منارة المتوسط”

عبر سكان “اسنادة” بإقليم الحسيمة عن قلقهم جراء حرمان جماعتهم القروية من فرص التنمية، التي عرفتها جماعات قروية أخرى بالإقليم.
وأكد مواطنون أن جماعتهم ظلت خارج مشاريع التنمية المجالية الخاصة بالإقليم، رغم حاجتها الماسة لهذه المشاريع لإشراكها في مسلسل التنمية وفك العزلة عنها وكذا تحسين ولوج المواطنين للخدمات العمومية.
ويطالب السكان المحليون بجماعة ” اسنادة” السلطات الإقليمية وعلى رأسها عامل إقليم الحسيمة، ببرمجة مشاريع التأهيل بالجماعة، وتقوية باقي الخدمات العمومية، خاصة أنها تعاني خصاصا حادا على مستوى المرافق العمومية، وضعف الخدمات الموجهة للسكان رغم أهمية النمو الديموغرافي الذي تعرفه.
كما يطالبون بإدماج مركز اسنادة ضمن المراكز المستفيدة من إعادة الهيكلة، خاصة أنه يعاني ضعف الشبكة الطرقية، وهشاشة الربط بشبكة تصريف مياه الصرف الصحي، وعدم تعميم الاستفادة بالماء على كل دواوير الجماعة، كما يطالبون بتوسيع شبكة الكهرباء والإنارة وتوسيع شبكة الماء الصالح للشرب. وتعاني جماعة “اسنادة” غياب مطرح مراقب للنفايات الصلبة، حيث تطرح الأخيرة بالفضاءات العمومية، وقرب دور السكان ومنازلهم، إضافة إلى ضعف تعميم الحاويات المخصصة لتجميع الأزبال على كل شوارع المركز. وينتظر السكان بفارغ الصبر وضع حد لمعاناتهم مع الاختلالات المتفشية في المجال البيئي ووضع إستراتيجية واضحة للنهوض بالبيئة حفاظا على صحة المواطنين.
وحذر السكان بالجماعة ذاتها من وقوع ما لا تحمد عقباه بملعب للقرب تم بناؤه في إطار منارة المتوسط، خاصة أنه شيد بالسوق الأسبوعي للجماعة والذي دمرته فيضانات 2008، ليتم أخيرا بناء ملعب للقرب بالمكان نفسه، دون تجهيزه وحتى تسييجه بسور واق، لحمايته من الفيضانات حفاظا على أرواح الشباب، واستحضارا لما حدث أخيرا بإقليم تارودانت.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى