fbpx
بانوراما

ناظر … أسطورة فارينسي

ارتبط نجوم مغاربة بأندية أوربية وعربية، وساهموا في مجدها وتألقها، فسجلوا أسماءهم في تاريخ هذه الأندية، والتي مازالت تتذكرهم إلى اليوم. بعد العربي بنمبارك، وما صنعه مع أتلتيكو مدريد، احترف لاعبون مغاربة كثر بفرق أوربية وعربية، وكانوا خير سفراء الكرة المغربية.
في هذه السلسلة من الحلقات، نرصد لكم بعض هؤلاء اللاعبين الذين رفعوا راية المغرب في الدوريات الأوربية والعربية.
عبد الإله المتقي

قليل من المغاربة كانوا يعرفون نادي فارينسي البرتغالي، الذي يعتبر من بين أقدم الأندية بأوربا، إذ تأسس في 1910، ويلعب اليوم بالقسم الثاني البرتغالي، بعدما كان في سنوات خلت، قوة ضاربة في الدوري البرتغالي.
تميزت حقبة فارينسي الذهبية في نهاية التسعينات وبداية الألفية الثالثة، بوجود لاعبين كبار من جنسيات مختلفة، من أبرزهم على الإطلاق المهاجم المغربي حسن ناظر، الذي يعتبره جمهور الفريق إلى اليوم من بين أساطير النادي، الذين صنع مجده، ومنحوه الكثير.
ولم تنس جماهير فارينسي الفترة التي عرفت تحقيق الفريق نتائج باهرة، كان يسيطر فيها، بقيادة ناظر، على الرتب الأولى في الدوري البرتغالي الممتاز، ناهيك عن نتائجه في كأس البرتغال، الذي لعب نهايته في 1990، كما شارك في كأس الكؤوس الأوربية في نهاية التسعينات.
لعب ناظر لهذا النادي في الفترة ما بين 1997 و2004، بعدما انتقل إليه من بنفيكا البرتغالي، الذي قضى رفقته موسمين، لم يلعب فيهما مباريات كثيرة.
والشيء الذي لا يعرفه بعض جماهير فارينسي، هو أن ناظر التحق في وقت سابق بهذا الفريق في الفترة ما بين 1992 و1995، إذ لعب خلالها مباريات عديدة، قبل أن يرحل لبنفيكا، بعدما أعجب النادي الأبرز في البرتغال بإمكانياته، وكان قريبا من التتويج بلقب الدوري في مناسبات كثيرة، إذ حل ثانيا وراء بورتو، الذي فاز بخمس بطولات متتالية.
كانت بداية الاحترافية في إسبانيا، حين التحق بمايوركا في 1990، بعد سبع سنوات بالوداد، حصد فيها ألقابا عديدة، واعتبر من اللاعبين البارزين بالفريق، ليلعب له موسمين، ثم انتقل إلى فارينسي في 1992.
امتد تألق ناظر إلى المنتخب الوطني، إذ حمل قميصه من 1987 إلى غاية 2001، علما أنه اعتزل في 2004، بعد مسيرة حافلة بفارينسي، إذ لم يقو الفريق في بداية الألفية الثالثة على البقاء بالقسم الأول البرتغالي، وتراجع إلى القسم الثاني، في وقت برزت في الساحة فرق أخرى، على غرار غيماريتش وبوافيستا وباكوس فيريرا وناسيونال.
ولعب ناظر في البرتغال في حقبة عرف فيها الدوري البرتغالي منافسة كبيرة، إذ كان لبورتو وبنفيكا وبراغا قيمة كبيرة أوربيا، وأبرز دليل على ذلك تتويج بورتو بلقب دوري أبطال أوربا في 2004، على حساب موناكو، بقيادة جوزي مورينيو، وهي الحقبة أيضا التي كشفت للعالم لاعبين برتغاليين عالميين، نافسوا على الكرة الذهبية بعد ذلك، على غرار ديكو ولويس فيغو وروي كوستا وباوليتا وكريستيانو رونالدو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى