fbpx
حوادث

أولاد افرج دون لحوم حمراء

أمر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بمنع البياطرة التابعين له، بعدم التأشير على الذبائح بالسوق الأسبوعي لخميس متوح وأولاد احسين وأولاد افرج. ووجد جزارو السوق الأسبوعي لأحد أولاد افرج، الأحد الماضي، أنفسهم مجبرين على التوقف عن الذبح بالمجزرة الجماعية للسبب ذاته. وعبر عدد من المتسوقين والمهنيين عن استيائهم وتذمرهم جراء قرار “أونسا”، القاضي بالامتناع عن وضع تأشيرة بيع اللحوم للمواطنين، بداية من 27 غشت الماضي، إلى حين القيام بإصلاح المجازر بالأسواق الأسبوعية الثلاثة المذكورة.
وعقدت السلطة المحلية بإشراف قائد قيادة أولاد افرج، اجتماعا طارئا مع جزاري السوق الأسبوعي، وشرحت لهم فحوى قرار المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وعواقب الإقدام على عملية الذبح. ودعت إلى احترام القرار المذكور، لأنه في حال وقوع تجاوزات غير محسوبة قد تقود صاحبها إلى القضاء، على اعتبار أن الأمر يتعلق بصحة وسلامة وأمن وأمان المواطنين. وعلمت “الصباح”، أن رئيس المجلس الجماعي لأولاد افرج، دعا إلى اجتماع استثنائي الخميس المقبل، لتدارس إمكانية البحث عن تمويل لإصلاح المجزرة القروية، موازاة مع إصلاح فضاء عرض اللحوم الذي انتهت الأشغال به. وسيتم رفع الأمر أمام عامل إقليم الجديدة، للموافقة على برنامج الإصلاح.
هذا وشمل قرار “أونسا” ثمانية أسواق تابعة لدائرة سيدي إسماعيل، تعمل على تزويد سكان جماعات ثلاثاء بولعوان وخميس متوح وزاوية القواسم وسيدي يوسف بن علي وسيدي عبد الرحمان بن احساين وثلاثاء أولاد حمدان والشعيبات بالإضافة إلى مركز أولاد افرج. وتم إصلاح مجزرة سوق ثلاثاء أولاد حمدان وزاوية سيدي إسماعيل، في انتظار إصلاح مجازر الأسواق الأخرى.

أحمد ذو الرشاد (أولاد افرج)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى