fbpx
حوادث

عودة الاحتقان إلى أوطاط الحاج

عادت أجواء الاحتقان إلى أوطاط الحاج، بسبب تدهور الخدمات الصحية بمستشفى أحمد بن ادريس الميسوري، وارتفاع عدد الشكايات المسجلة، من قبل الإدارة في حق المواطنين الوافدين على المستشفى.
وأفادت مصادر “الصباح”، أن الوضع عاد إلى سابقه، بعد انتهاء محاكمة النشطاء الحقوقيين والمنتخبين، إثر الاحتجاجات الشعبية التي عرفتها المنطقة قبل شهور، حيث يشتكي المواطنون من حالة التسيب والفوضى في المستشفى.
وقال عبد العزيز الحموزي، عضو لجنة المتابعة التي كانت تباشر الحوار مع السلطات بعد الاحتجاجات الماضية، إن وضع الاحتقان بالمستشفى يهدد بالانفجار، جراء تفاقم مشاكل تسيير المستشفى والنقص في الموارد البشرية، مؤكدا أن قسم المستعجلات يعتبر المشكل الأكبر أمام الضغط الكبير، الذي يعرفه، حيث يواجه المرتفقون مشاكل تنتهي في العديد من الأحيان بالاحتجاج.
وأوضح الحموزي في حديث مع “الصباح”، أن أجواء الاحتقان سببها ترهيب المواطنين، من خلال استدعاء رجال الدرك، وتسجيل شكايات أمام وكيل الملك، قبل التنازل عليها، وهو الوضع الذي ينذر بعودة الاحتجاج، أمام التذمر الشامل الناتج عن عدم تنفيذ الالتزامات السابقة، التي وعدت بها مديرية وزارة الصحة والسلطات الإقليمية.
وأمام هذه الوضعية، تم رفع شكاية إلى السلطات وتحذر من تفاقم الوضع، خاصة بعد اعتصام الخميس الماضي لأفراد أسرة بحضور نشطاء حقوقيين ومستشارين جماعيين، ما اضطر الباشا الجديد إلى الحضور، ومطالبة المحتجين بفك الاعتصام، والعودة إلى الحوار.
وأوضح الحموزي أن النقص في الموارد البشرية، من أطباء وممرضين خاصة في بعض الاختصاصات، مثل طب الأطفال، ومشكل التسيب والتسيير ، أمام غياب إدارة حازمة قادرة على ضبط العمل، كل ذلك يساهم في تعميق التذمر داخل هذا المستشفى، الذي يعتبر من مستشفيات القرب التي تتوفر على أربعة اختصاصات، هي الولادة والجراحة العام وطب الأطفال، والطب العام.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى