fbpx
وطنية

“البام” يحدد موقعه وسط اليسار

عقدت اللجنة التحضيرية لـ»البام» برئاسة أحمد التوهامي، اجتماعا لرؤساء ومقرري لجنها الفرعية الخمس لمتابعة التحضير للمؤتمر الرابع للحزب. وتسارع اللجنة الزمن، لإطلاق أوراش التحضير الأدبي واللوجيستي، في الوقت المناسب، من أجل سحب البساط من تحت أقدام اللجنة التحضيرية التي وصفها رفاق حكيم بنشماش، بغير الشرعية.
وقال عبد السلام بوطيب، رئيس لجنة الورقة السياسية المرجعية والسياسات العمومية والبرامج، إن إحدى أوجه الأزمة التي يعيشها «البام» تتعلق بهويته الفكرية والسياسية، التي تثير الكثير من الغموض لدى المناضلين والمواطنين على حد سواء، بسبب تعقيدها.
وأوضح أن «أهم سؤال يجب أن تجيب عليه الوثيقة المذهبية الجواب عن سؤالين مركزيين، هما من نحن؟ وماذا نريد؟»، وتقديم صورة واضحة مفادها أن «البام» إفراز طبيعي لمرحلة اتسمت بعدد من المصالحات، آخرها تجربة الإنصاف والمصالحة، وتبديد كل المغالطات التي واكبت التأسيس، من قبيل القول إنه حزب القصر، كما سنحرص من خلال الوثيقة المذهبية على تحديد تموقع الحزب، في وسط اليسار، الذي يتبنى منهج الديمقراطية الاجتماعية». وأكد بوطيب في حديث مع «الصباح» أن توضيح الرؤية سيسعى إلى تحديد معالم العائلة السياسية التي ينتمي إليها الحزب على الصعيد العالمي، والتي تتشكل من الأحزاب التي واكبت عمليات الانتقال الديمقراطي، في عدد من البلدان مثل تونس وكولومبيا والشيلي، وهي الأسرة، التي ستعمل على غرار الأمميتين الاشتراكية والليبرالية على توحيد رؤى أحزاب الانتقال الديمقراطي.
وبخصوص تأثير الصراع الداخلي على التحضير، أوضح بوطيب أن اللجنة التحضيرية لا يهمها ما يجري داخل الحزب، من تقاطب، لأن مهمتها هي الإعداد الأدبي والتنظيمي للمؤتمر، بعيدا عن قضايا الصراع مع الطرف الآخر، والتي يتابعها المكتب الفدرالي والأمانة العامة.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق