fbpx
خاص

رهانات مابعد الباك

جامعات خاصة ومعاهد عليا في مختلف التخصصات تساهم في استقبال المتفوقين

يتجه التلاميذ المتفوقون في امتحانات الباكلوريا، خاصة من ذوي التخصصات العلمية والتقنية، إلى المؤسسات الخاصة العليا، وكلهم أمل على أن يستكملوا دراساتهم العليا في تخصصات تضمن لهم الولوج إلى سوق الشغل من بابه الواسع.
ورغم الكلفة المالية التي تتطلبها الدراسة في مثل هذه المدارس والمؤسسات الخاصة، إلا أن الهاجس الذي يخيم على الأسر هو ضمان تكوين في المستوى، والحصول على دبلوم يحظى بثقة المقاولات والمؤسسات المغربية الكبرى، سواء في القطاع العام أو الخاص.
ومع كل نهاية سنة، ومباشرة بعد الإعلان عن نتائج الدورة الأولى للباكلوريا، تسارع المدارس إلى طرح عروضها الجديدة وفتح المجال أمام المتفوقين لاجتياز المباريات الخاصة، بعضها يخضع للانتقاء الأولي ، اعتمادا على النقط المحصل عليها.
ورغم ارتفاع تكاليف الدراسة في المؤسسات الخاصة، إلا أن الإقبال عليها يتواصل من قبل الأوساط الميسورة والمتوسطة، بالنظر إلى نوعية الدبلومات التي يحصل عليها الخريجون، وطبيعة التكوين الذي يتلقاه الطلاب في هذه المؤسسات، والذي يؤهلهم، في الغالب، لولوج سوق الشغل من بابه الواسع.
ولم يعد الأمر مقتصرا على تخصصات الاقتصاد وتدبير المقاولات، بل أصبحت المؤسسات الخاصة تغطي مختلف المجالات مثل الطب والصيدلة والسياحة والهندسة وتدبير المقاولات والتجارة والمعلوميات، والإعلام، وفي عموم جهات المغرب، من خلال عشرات المؤسسات العليا المغربية منها والأجنبية.
لقد أصبح القطاع الخاص في التعليم العالي شريكا للجامعة العمومية في استقطاب نسبة من حاملي الباكلوريا خاصة في الشعب العلمية والاقتصادية، والتي تؤهل أصحابها لولوج معاهد التجارة والتدبير ومدارس المهندسين المختلفة التخصصات.
برحو بوزياني

المدرسة البلجيكية… جسر نحو الهندسة والطب والأعمال

نظمت المدرسة البلجيكية في البيضاء، أخيرا، حفل توزيع شهادات نهاية المرحلة الثانوية للدفعة الأولى من خريجيها، تميز بحضور سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية، وصلاح الدين مزوار، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب. كما حضر مارك ترنتيسو، سفير بلجيكا في المغرب، وموتونبو كازاجيما، المندوب العام لفدرالية فالوني-بروكسل.
وتمكن التلاميذ بعد مسار دراسي من خمس سنوات في إطار القسم الثانوي، من الاستفادة من آلية التكوين والمواكبة الشاملة للمؤسسة والذي يستهدف اكتساب القدرات الدراسية، وتنمية قدرات الاستقلال الشخصي والرؤية النقدية وروح المسؤولية والمواطنة. ويتواصل نجاحهم من خلال التسجيل في مؤسسات للتعليم العالي ذات المرجعية البلجيكية، في المغرب وفرنسا وكندا وإسبانيا. وتتجه اختيارات الطلبة على الخصوص صوب أسلاك الدراسات الهندسية والطب والاقتصاد والتجارة وإدارة الأعمال.
ب.ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى