fbpx
خاص

المدرسة العليا للصحافة والاتصال … جودة التكوين

سلك عاد بالعربية والفرنسية في ثلاث سنوات وماستر في سنتين

فتحت المدرسة العليا للصحافة والاتصال أبوابها في وجه الحاصلين على الباكلوريا، واضعة رهن إشارتهم كل المعلومات والشروط المتعلقة بنوعية التكوين والتخصصات، التي تقدمها المؤسسة، في مهن الصحافة والتواصل.
وشرعت المؤسسة المتخصصة في مجالات الإعلام والاتصال المؤسساتي، في تسجيل طلاب السنة الأولى في السلك العادي تخصص عربية وفرنسية، بالنسبة إلى الحاصلين على الباكلوريا، والتسجيل في سلك “الماستر” فرنسية، بالنسبة إلى الحاصلين على شهادات الإجازة.
وشرعت المدرسة في تلقي طلبات التسجيل منذ فاتح يوليوز الجاري، وإجراء مقابلات مع آباء التلاميذ حول شروط الالتحاق بالمدرسة، على أساس إجراء المباراة يومي 18 و19 يوليوز الجاري، لاختيار الفائزين للالتحاق بالسنة الأولى.
وتحرص إدارة المؤسسة التابعة لمجموعة “إيكوميديا” منذ تأسيسها في 2008، على مسايرة مستجدات سوق الشغل وانتقاء طلابها بعناية من خلال مباريات تعلن عنها المدرسة، لأن عدد المقاعد المخصصة في كل سلك محدد سلفا.
وراكمت المدرسة خبرة واسعة في التكوين، بفضل نوعية البرامج التي تحرص على تحيينها كل سنة، في إطار مواكبة المستجدات، التي تعرفها مهن الصحافة والاتصال، جعل منها مدرسة رائدة في تكوين صحافيين ومهنيين في التواصل، يجدون بسهولة طريقهم إلى سوق الشغل.
وتزاوج المؤسسة في برنامج الدراسة بين النظري والتطبيقي، يسهر على تأطيره فريق من الأساتذة ومهنيي الإعلام الأكفاء في مختلف التخصصات، ينضاف إليه حرص المدرسة على إدماج طلابها في دورات تدريبية داخل العديد من المؤسسات، وفي مقدمتها ” الصباح” وليكونوميست” وراديو “أطلانتيك”، التابعة لمؤسسة “إيكوميديا”.
ويمتاز البرنامج البيداغوجي للمؤسسة بالمزاوجة بين التكوين النظري وورشات التدريب، بهدف تهييئ أطر إعلامية وكفاءات مختصة في التواصل المؤسساتي، لها من المؤهلات ما يكفي للتميز في المشهد الإعلامي، الوطني والدولي على السواء، مسنودة في ذلك بمهنيين راكموا تجارب معترفا بها في القطاع.
وقالت بديعة الساوري، المديرة التربوية للمدرسة إن رهان المؤسسة بعد كل هذه السنوات، هو مواكبة الحاجيات المتجددة لسوق الشغل، وإمداد مختلف المؤسسات الإعلامية ومؤسسات التواصل بأحسن الكفاءات في مهن الإعلام والتواصل
ويتضمن دبلوم المدرسة العليا للصحافة والاتصال (باكلوريا 3+)، خلال السنة الأولى دروسا متنوعة في اللغات، بما فيها العربية والفرنسية والإنجليزية، والثقافة العامة وتقنيات التصوير الصحافي والأجناس الصحافية، بالإضافة إلى تحليل الوقائع السياسية وتلقين الطلاب تاريخ المغرب المعاصر وعلم الاجتماع الإعلامي، فضلا عن دراسة تقنيات التواصل والإشهار ومدخل لدراسة القانون واقتصاد المقاولة الإعلامية، لتختتم السنة بتدريب مدته شهر في إحدى مؤسسات الإعلام.
وتخرج أول فوج من المدرسة سنة 2011، بعد ثلاث سنوات من التكوين، وهو المسار الذي سارت عليه مع الأفواج، التي نجح أغلب خريجيها في ولوج سوق الشغل، سواء بالمغرب أو في الخارج.
وقالت الساوري في حديث مع “الصباح” إن المؤسسة التي راكمت خبرة 12 سنة من العمل، تراهن على تجديد وتطوير البرامج، ومواكبة حاجيات السوق الشغل، والتي تتميز بدخول جيل جديد من المهن، مثل الصحافة الرقمية، وأيضا تمكين الخريجين من التقنيات المعتمدة في هذا النوع من الصحافة، التي باتت تستقطب اهتمامات الطلبة.
وفتحت المؤسسة الباب أمام حاملي الإجازة أو دبلوم الدراسات العامة (باك+ 2) للتسجيل في “الماستر” بالنسبة إلى المجازين، أو السنة الثانية من السلك العادي من جميع التخصصات، ومواكبة الميولات الجديدة للشباب نحو كل ما هو رقمي، عبر إدماج برامج الثقافة الرقمية، التي تمكن صحافيي الغد من اكتساب مهارات مهنية، واستخدام التكنولوجيات الحديثة.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى