fbpx
تقارير

الأطر المساعدة تستنجد بالطالبي

لم تجد التنسيقية الوطنية للأطر المساعدة بوزارة بالشباب والرياضة بدا من الاستنجاد بالوزير الطالبي العلمي من أجل إنهاء معاناة أعضائها والنظر في ملف مطلبي تتبناه الجامعة الوطنية للموظفين والأعوان العاملين في القطاع.

وعقد أحمد بلفاطمي الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي وزارة الشباب والرياضة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين الثلاثاء الماضي اجتماعا موسعا مع ممثلي التنسيقية الوطنية للأطر المساعدة بالوزارة المذكورة، بمقر المركزية النقابية بالرباط نوقشت خلاله مجموعة من القضايا والمشاكل الراهنة التي تعيشها الأطر المساعدة.

وتعهد الكاتب الوطني بالتنسيق بين الأطر المساعدة والوزارة لتسوية الوضعية الإدارية والاجتماعية وإيجاد حل شامل للملف المطلبي، وتوجيه مراسلة إلى الوزير من أجل تحديد موعد لمناقشته بمعية ممثلي التنسيقية الوطنية.

وأبلغ بلفاطمي موظفي الوزارة كافة أعضاء المكتب التنفيذي وكتاب الفروع الجهويين والإقليميين أنه تقرر تنظيم مخيم صيفي خاص بأبناء وبنات مناضلي الجامعة خلال الأسابيع المقبلة في حدود 500 مستفيد، وسيتم الإعلان عن تواريخ المراحل التخييمية بعد موافقة الوزير.      

ولم يتأخر الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، في نزع فتيل احتجاجات بدأت تهدد بوصول عدوى غضب الخريجين الجدد إلى القطاع الذي يشرف عليه، إذ كشفت مصادر نقابية أنه تعهد بإنهاء أزمة المعهد الملكي لتكوين أطر الوزارة، في إشارة إلى تلبية مطالب الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشباب والرياضة.

وعلمت “الصباح” أن التنسيق الميداني لطلبة وخريجي المعهد الملكي لتكوين أطر الشباب والرياضة أعلن تعليق الوقفات الاحتجاجية أمام وزارة الشباب والرياضة، بعد استعداد الوزارة للحوار، وطلب الوزير عقد لقاء مع التنسيق الميداني لمناقشة ملفهم المطلبي، الذي تبنته الجامعة الوطنية في شخص كاتبها العام محمد بلفاطمي.

وعبرت الجامعة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، عن مساندتها ودعمها لنضالات التنسيق الميداني بما فيها المشاركة في الوقفة الاحتجاجية، إذ أعلنت في بلاغ لها “مساندة نضالات الخريجين الجدد لاسترداد مناصب التوظيف المسلوبة”.

ورفض المتخرجون الجدد من المعهد المذكور استقدام أطر من خارج مسالك التكوين التابعة للوزارة بنسب غير متكافئة، بذريعة أن ما تم منحه للقطاع من مناصب مالية خلال هذه السنة لا يتناسب مع الخصاص الكبير الذي يعانيه على مستوى العمل الميداني بمختلف تخصصات تدخله.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى