fbpx
وطنية

العنصر: كثرة الأحزاب تضعف الحكومة

توقع امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، ألا يتعدى عدد الأحزاب التي ستقود حكومة 2021، ثلاثة أحزاب أو أربعة على أكثر تقدير، حتى يتم تجاوز التضخم الحاصل في التجربة الحالية.
وقال العنصر، الذي كان يتحدث في لقاء مفتوح نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، مساء أول أمس (الأربعاء)، بقاعة باحنيني، إن “الحكومة إذا تعدت أربعة أحزاب لا يمكن أن تفرز تحالفا سياسيا قويا ومجديا”.
ونفى العنصر، ردا على أسئلة “الصباح” التي شاركت في اللقاء المفتوح نفسه، أن يكون هدف مطالبة حزبه بإجراء تعديل الدستور، تماما كما طالبت بذلك أحزاب أخرى، هو زرع الأشواك في طريق “بيجيدي”، وقطع الطريق عليه حتى لا يقود الحكومة من جديد، في حال تصدر الانتخابات المقبلة.
واستغرب العنصر الذي وضع مسافة بينه وبين المؤتمرين الوطنيين لكل من المرأة الحركية والشبيبة الحركية، اللذين ينعقدان نهاية الأسبوع الجاري، وصف حزبه بـ “عجلة احتياطية” لحظة تشكيل الحكومات، مبرزا أن “السنبلة”، تضع مصلحة الوطن، فوق مصلحة الحزب، مؤكدا على الأدوار التي وصفها بالمهمة، التي قام ويقوم بها حزبه في الحكومة السابقة والحالية، مضيفا أن “وزراء الحركة الشعبية تحملوا حقائب وزارية ثقيلة رفضتها أحزاب تصدرت نتائج الانتخابات، نظير وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والثقافة والاتصال”.
ورفض العنصر أن يوصف بعض كتاب الدولة الحركيين بـ “الأشباح”، كما جاء في أحد أسئلة “الصباح”، إذ قال “لا يوجد وزراء وكتاب دولة أشباح في الحكومة”، معترفا في الوقت نفسه، بعدم منحهم كامل الصلاحيات للقيام بأدوارهم كما ينبغي.
وصفقت القاعة كثيرا، عندما أشاد العنصر بمحمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، الذي صنف على رأس الوزراء الحركيين الأكثر مردودية، الذين لا يجلبون الصداع والمشاكل للحزب، عكس سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني، الذي فشل في حل ثلاثة ملفات حارقة، أبرزها ملف المتعاقدين وطلبة الطب.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق