fbpx
وطنية

بنيوب: محتجو الحسيمة ليسوا انفصاليين

قال شوقي بنيوب، المندوب الوزاري لحقوق الإنسان، في معرض جوابه عن أسئلة “الصباح” في ندوة رعاها نادي وكالة “لاماب” أمس (الخميس)، إن محتجي أحداث الحسيمة بينهم المعتقلون على خلفية تلك الأحداث، ليسوا انفصاليين، مضيفا أن بعض الشعارات رفعت في هذا الصدد لحظة غضب تضمنت بعض العبارات الانفصالية.
وبخصوص تدخل أياد أجنبية لاستغلال الوضع الاحتجاجي، وزرع فتيل الصراع، ورفع علم غير العلم الوطني، أوضح بنيوب أن تقريره المعد في هذا الصدد، والذي تضمن كافة جوانب الملف، يؤكد فعلا أن أي حراك في أي بقعة في الأرض يتم استغلاله من جهات أجنبية معادية، تسعى إلى زرع الطائفية والفتن، كما حصل في دول لها تاريخ وحضارة مثل العراق وسوريا، لكنه في المغرب اصطدم بصلابة وشجاعة الشباب المحتج، وكافة القوى السياسية والنقابية التي دافعت عن تحقيق مطالب المحتجين في التنمية، ومن قبل كل التيارات التي نزلت إلى الشوارع تحتج وتحتضن حراك الحسيمة، إذ أن الجميع مطعم ضد السقوط في فخ التناحر.
وبشأن ادعاءات تعرض المعتقلين لبعض صنوف التعذيب، والتدخل العنيف للأمن، أوضح المندوب الوزاري لحقوق الإنسان، أنه تطرق في التقرير لكل الحالات، التي ادعى فيها أصحابها تعرضهم للتعذيب، وأجابت عنها المحكمة، داعيا إلى مناقشة أهل الرأي والاختصاص في كل حالة، بعيدا عن مغالطات الذين اكتشفوا أخيرا حقوق الإنسان، ويحتجون، مضيفا أن المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، دافع عن التدخل النوعي لرجال الأمن بعد مرور ستة أشهر على التعاطي مع أزيد من 500 مظاهرة وتجمهر، دون استعمال الذخيرة، كما حدث في دول كثيرة.
وأكد أن بعض المتظاهرين خرجوا عن نطاق السلمية، ومارسوا العنف، إذاك دخل التجمهر والاحتجاج دائرة التوتر والمساس بالنظام العام.
وعن تقدم المعتقلين بطلبات العفو، استعار بنيوب، أقوال سياسيين اعتقلوا لأسباب سياسية، بينهم عبد الرحمن اليوسفي، والراحل عبد الرحيم بوعبيد، قائلا” طلبوا على تيساع ولا تلح عليه في زحام” كي يتحقق وفق مسطرة قانونية عادية، بالطريقة التي يرونها مناسبة، مشيرا إلى دور المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى