fbpx
وطنية

“تسقيف” معدل ولوج كليات الطب الخاصة

بعدما بلغت أزمة الحكومة وطلبة كليات الطب والصيدلة مداها، يحاول سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، تقديم عرض غير مباشر للطلبة المحتجين، من خلال تحديد معدل مرجعي لانتقاء طلبة كليات الطب الخاصة، بعد رواج “إشاعات” تدعي أن الجامعات الدولية بالمغرب، تستقطب طلبة دون مستوى أولئك الذين يدرسون في القطاع العمومي، وهي نقطة أساسية يحتج ضدها مقاطعو الدروس وامتحانات الوزارة، قبل أن يضع الوزير الوصي حدا لهذا الجدل، وذلك بتوجيه مذكرة وزارية إلى رؤساء جامعة محمد السادس لعلوم الصحة، جامعة الزهراوي الدولية لعلوم الصحة، والجامعة الدولية بالرباط، بالإضافة إلى الجامعة الخاصة بمراكش، حدد فيها مجموعة من الشروط الواجب الالتزام بها، ولعل أبرزها عدم قبول أي طالب لم يحصل على العتبة الأخيرة التي تتوقف فيها كليات الطب العمومية، المحددة في 14.40.
وذهب أمزازي إلى تحديد عدد المقاعد التي لا يمكن لهذه المؤسسات الخاصة تجاوزه من الطلبة، إذ ستكون هذه الكليات مجتمعة هذا الموسم، 856 طالبا، موزعين على أربع كليات، إذ اشترط الوزير على جامعة محمد السادس لعلوم الصحة، تكوين 230 طالبا في الطب، و80 في طب الأسنان، و70 في الصيدلة، بينما ستكون جامعة الزهراوي الدولية، 144 طبيبا، و72 طبيب أسنان، و70 صيدليا، في وقت لم يتجاوز العدد المسموح به للجامعة الدولية بالرباط، 120 طبيب أسنان، و70 طبيبا في جامعة مراكش.
وتضيف مذكرة أمزازي، أنه تم اعتماد الدخول الجامعي الرسمي الوطني في التاسع من شتنبر المقبل، و16 من الشهر نفسه حدا أقصى لبداية الدراسة، كما شدد الوزير على أنه بعد 30 شتنبر لن تقبل الوزارة إيداع ملفات الطلبة، وأنه بإمكانها رفض تسجيل طالب إذا تبين لها أنه لا يستوفي الشروط المطلوبة.
ولقطع الطريق على التلاميذ القادمين من بعض المدارس الخصوصية، التي توزع نقاط المراقبة المستمرة بطريقة عشوائية، قرر أمزازي عدم احتساب نقاط المراقبة المستمرة في الانتقاء الأولي للطلبة الجدد، إذ اكتفى بمعدل الامتحان الوطني، الذي يشكل نسبة 75 بالمائة من المعدل العام، والامتحان الجهوي، الذي يشكل 25 بالمائة، دون احتساب نقاط الامتحانات المحصل عليها طيلة سنة الدراسة.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى